الخليل / سما / شارك العشرات من المزارعين وأصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها في بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالضفة الغربية، اليوم الجمعة، في حملة التشجير التي نظمتها الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، بالتعاون مع وزارة الزراعة في الخليل.وقام المشاركون بزراعة أشجار الزيتون بمنطقتي ’وادي القلمون، و’عطوس’ المحاذيتان لجدار الفصل العنصري، واللتان يتعرض فيهما المزارعين لاعتداءات متواصلة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كان آخرها مصادرة الآليات الزراعية وسيارة تابعة للبلدية بحجة أنها ’أراضي دولة’ .وقال عيسى العملة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أولا ’إن الهدف من هذه الحملة هو حماية أراضي بيت أولا، وتعزيز صمود أصحابها، وتفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة عمليات الاستيلاء الإسرائيلية’. وأكد ’العملة’ أن الاحتلال نهب نحو 2000 دونم من أراضي بيت أولا عبر جدار الفصل العنصري. وناشدت اللجنة الشعبية وزارة الزراعة بشق الطرق وزيادة كمية اشتال الزيتون من أجل زراعةجميع الأراضي المهددة والتي تبلغ 5 آلاف دونم.