رام الله / سما / طالب وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي سويسرا، بصفتها الدول الحاضنة لاتفاقية جنيف الرابعة، بالبحث في السبل الكفيلة لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة في الفترة الأخيرة التي صعدت فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها القمعية في الأرض الفلسطينية.وأشار إلى ضرورة أن تلتزم سويسرا بدعوة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للاجتماع، بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وانسجاما مع الطلب الذي تقدمت به مؤخرا مصر بصفتها رئيس مجموعة دول عدم الانحياز.جاء ذلك، لدى استقبال د. المالكي مدير المكتب التمثيلي السويسري لدى السلطة الوطنية الفلسطينية رولاند ستينجير، بحضور مدير غرب وشمال أوروبا في وزارة الشؤون الخارجية حمدي أبو علي.واستعرض المالكي التحرك الذي تقوم به القيادة الفلسطينية على مستوى مجلس الأمن الدولي، للوصول إلى قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة ويطالب بوقفه، مشيرا إلى اجتماع يتم عقده في ميونخ في الخامس أو السادس من شباط القادم، بين مجموعة الرباعية واللجنة العربية لمتابعة عملية السلام.وأكد استمرار وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية في نشاطها الدؤوب لحصد أكبر قدر ممكن من اعتراف دول العالم بدولة فلسطين قبل الأول من أيلول القادم، والذي يسبق انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة .بدوره، جدد الممثل السويسري لدى السلطة الوطنية إدانة بلاده لهدم إسرائيل فندق شبرد التاريخي في مدينة القدس المحتلة.يذكر، أن سويسرا تحتضن اتفاقية جنيف الرابعة، والتي تعتبر حجر الزاوية للقانون الإنساني الدولي، وتضع المعايير القانونية الأساسية لمعاملة المدنيين خلال النزاعات المسلحة أو تحت الاحتلال، وهي تحظر من بين أمور أخرى: الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين، والتدمير الوحشي للممتلكات،والتعذيب، والعقاب الجماعي، وضم الأراضي المصادرة، وبناء المستوطنات في الأرض المحتلة. كما تطالب بالمحاسبة القضائية لأولئك الذين يرتكبون جرائم حرب، والأهم أنها تطالب كافة الأطراف السامية المتعاقدة بأن تضمن احترام الاتفاقية في كافة الظروف.