خبر : مشاركون :المرأة الفلسطينية لها دور فعال عليها إظهاره من خلال الوسائل الإعلامية

الخميس 20 يناير 2011 04:21 م / بتوقيت القدس +2GMT
مشاركون :المرأة الفلسطينية لها دور فعال عليها إظهاره من خلال الوسائل الإعلامية



غزة / سما / أجمع المشاركون على أهمية دور المرأة الفلسطينية في بناء الفرد والمجتمع وإحداث التنمية والحراك الثقافي والمجتمعي مع ضرورة تسليط الضوء على صورة المرأة في الإعلام الفلسطيني ونقل أنشطتها ومواقفها المختلفة. جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها مؤسسة الثريا للاتصال و الإعلام لنقاش تقرير موقف "قضايا المرأة المثارة والكامنة في النصف الأول من العام 2010"والصادر عن مركز الدراسات بالمؤسسة، بحضور د. باسم نعيم وزير الشباب و الرياضة و د. صلاح البردويل نائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس والقيادية في الحركة النسائية كفاح الرملي وعدد من المهتمين. وأوضحت هدى نعيم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثريا للاتصال والإعلام أهمية هذا التقرير الذي وضع توصيات متعددة يمكن من خلالها صياغة رؤية جديدة للتعامل مع قضايا المرأة ومعرفة كيفية النهوض  بالواقع النسائي الإعلامي لتوضيح الصورة الحقيقة لدور المرأة في ظل عدم وجود رؤية منظمة تحدد آلية النهوض بالواقع النسائي الإعلامي. وتناول التقرير الذي عرضته الباحثة في مركز الدراسات والأبحاث في مؤسسة الثريا للاتصال والإعلام دعاء عبد اللطيف، سؤالاً رئيسياً  "ما هي قضايا المرأة التي تطرح للنقاش العام والقضايا التي يجري تجاهلها أو تهميش طرحها؟ ولماذا؟" ورصد التقرير مجموعة من المواد الإعلامية التي تناقلتها بعض الوسائل الإعلامية حول صورة المرأة في الإعلام و ذلك خلال الستة أشهر الأولى من العام 2010.وخلُص التقرير إلى مجموعة من التوصيات الموجهة إلى عدة جهات ذات اختصاص منها رئاسة الوزراء و وزارة شئون المرأة والمؤسسات النسائية ووسائل الإعلام تضمنت ضرورة إعداد خطة عمل متكاملة للنهوض بمكانة المرأة وتمكينها من توظيف طاقاتها في خدمة المجتمع، والعمل على نشر المعلومات الرسمية الشاملة عن واقع المرأة و تعميمها بشكل مستمر.ودعا التقرير إلى كتابة تاريخ المرأة الفلسطينية على مدار القرن العشرين و استعراض التطور الذي طرأ على واقعها ومكانتها، وإنشاء مرصد لمتابعة وتوثيق وتحليل الصورة الاجتماعية للمرأة في مختلف وسائل الإعلام، و تكوين رسالة إعلامية توضح حقوق المرأة في الإسلام و مكانتها في المجتمع بالإضافة إلى مجموعة أخرى من التوصيات.من جهته أكد د. صلاح البردويل النائب في المجلس التشريعي على ضرورة التثقيف العام بدور المرأة و تلمس همومها واحتياجاتها الأساسية كأولوية من الأولويات.ودعى د. البردويل المرأة إلى الأخذ بزمام المبادرة لأنه لا عائق يقف أمامها، منوهاً إلى مساهمة المرأة في تغييب نفسها،لأن المرأة شعرت بحالة يأس ورضيت بما فرضه عليها المجتمع على الرغم من قدرتها على التغيير، والهامش المسموح لها أكبر من الهامش الذي تلعب به.وأوضح البردويل أن المرأة التي استطاعت أن تصل إلى أعلى المراتب العلمية يمكنها أن تصل على أعلى المناصب السياسية والإعلامية.  وثمنت كفاح الرملي القيادية في الحركة النسائية دور مؤسسة الثريا وجهودها التي بذلت في إعداد التقرير مشيرة إلى ضرورة العمل الجاد من أجل صناعة حراك فكري و ثقافي يخرج بالمرأة إلى دورها الأصيل الذي أراده لها ربها سبحانه و تعالى وإسلامها الحنيف حيث تقول:" لقد خطونا خطوات كبيرة سعينا من خلالها إلى الأخذ بيد المرأة لتصبح في مواقع صنع القرار وإحداث التغيير في المجتمع".ودعت الرملي وسائل الإعلام إلى تغطية الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها النساء لرسم صورة حقيقة لدور المرأة الفلسطينية في المجتمع.ومن جانبه أكد د. باسم نعيم وزير الشباب والرياضة على ضرورة إعداد مثل هذه التقارير التي تتناول وضع المرأة الفلسطينية وتعطي صورة حقيقة لدور المرأة الفعال.وميز د. نعيم بين معاناة المرأة الفلسطينية كامرأة وبين معاناتها كجزء لا يتجزأ من شعب محاصر يعاني ويلات الاحتلال وممارساته العدوانية التي تطال جميع أبناء الشعب رجالاً و نساء و أطفالاً وشيوخاً،منوهاً إلى ضرورة عدم الخلط بينهما لإظهار معاناة المرأة الحقيقة.ونوه د. نعيم إلى التمييز في موضوع المرأة بين ما عُرِف عُرفاً و ما شُرِّع شرعاً ودعا إلى صياغة رؤية متكاملة تتعلق بحقوق المرأة الفلسطينية منضبطة بضوابط الشرع. من جانبه أوضح د. نهاد الشيخ خليل أن هذا التقرير يعتبر تقرير موقف وليس تحليل مضمون أو تحليل خطاب وهو عبارة عن رصد يمسح أفقياً ظاهرة ممتدة في مدة معينة يقوم بها الباحث استناداً للمنهجيات دون الصرامة الأكاديمية ويقوم بتقديم المعلومات .ويضيف د. الشيخ خليل :"موضوع التقرير ليس موضوعاً إنسانياً للمرأة إنما تكمن أهميته بأنه جزء من الاختراق الثقافي والسياسي، فهو موضوع سياسي تجند له أموال للنيل من المرأة الفلسطينية، وأعداؤنا يرسمون صورة مغلوطة عن المرأة الفلسطينية المقاومة عبر الإعلام و يحاربوننا استناداً لتلك الصورة من خلال توظيف موارد مالية و بشرية لذلك الهدف،وعلينا مواجهة ذلك ضمن رؤية منظمة تظهر صورة المرأة الفلسطينية الحقيقية.