رام الله / سما / جددت حركة فتح، اليوم الخميس، التأكيد على موقف القيادة، بضرورة إسناد المفاوضات إلى قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة كمرجعية، وإيقاف الاستيطان بشكل تام في القدس الشرقية والضفة للعودة إلى المفاوضات. وشددت الحركة في تصريح للمتحدث باسمها أسامة القواسمي، صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، على أن المطلوب من المجتمع الدولي عموما، والإدارة الأميركية خصوصا، ترجمة مواقف الرفض المعلنة للاستيطان إلى أفعال، ودعم موقف القيادة بالتوجه لمجلس الأمن لاعتبار الاستيطان باطلاً وتجريمه كونه مخالفا للشرعية الدولية وعقبة أمام السلام’. وأضاف القواسمي أن الصيغ الهلامية المطروحة من أجل استئناف المفاوضات بقصد الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، فهي دليل على أن محاولات إسرائيل لإطالة أمد الاحتلال، وفرض واقع التوسع الاستيطاني، والإمعان بالتمييز العنصري. ونبه إلى أن عملية السلام معرضة للانهيار بسبب سياسة حكومة نتانياهو، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف قانوني حازم تجاه إسرائيل يلزمها الاعتراف بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية وإرادة الأمم المعترفة بحق شعبنا في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة بعاصمتها القدس.