رام الله / سما / شيعت جماهير شعبنا في مراسم عسكرية، اليوم الخميس، جثمان اللواء الركن أبو بكر ثابت، إلى مثواه الأخير في مقبرة البيرة، بمشاركة أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وأعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح، وقيادات الأجهزة الأمنية.وانطلقت الجنازة من أمام مسجد العين في مدينة البيرة، باتجاه مقبرة البيرة، وحمل النعش ضباط الأمن الوطني، ووري الجثمان الثرى، وتم وضع أكاليل من الورود على ضريح الفقيد باسم الرئيس محمود عباس.وأبّن أمين عام الرئاسة باسم الرئيس محمود عباس، فقيد الوطن، قائلا: ’نودع اليوم فارساً ترجل هو اللواء الركن أبو بكر ثابت الذي كان مثالاً للعسكرية، مثالاً للانضباط والعطاء، مثالاً للطيبة، أحبه قادته الشهيد القائد ياسر عرفات، والرئيس القائد أبو مازن وكل إخوته رفاق السلاح، وأحبه من تتلمذ على يديه’.وأضاف: ’لقد كان رحمه الله مثالاً يحتذى عندما كان في جيش التحرير الفلسطيني وفي قوات الثورة الفلسطينية وفي حركة فتح، كان في الجاهزية الدائمة شهد كل المعارك والمنعطفات التي مرت بها الثورة على كل الساحات’.وأشار أمين عام الرئاسة إلى أن الفقيد ثابت كان دائماً في المقدمة شجاعاً ببسالة نادرة، ودافع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وكانت بوصلته فلسطين والقدس قبلته السياسية، ذكياً بالفطرة، مدرسة في التجربة.وقال: ’لك كل العهد من كل رفاق المسيرة يا أبو بكر، لك القسم من كل رفاق السلاح والدرب الطويل، لك الوفاء والحب والتقدير، ولا رادا لقضاء الله يا سيادة اللواء فقد كنت مؤمناً من أعماق قلبك’.وأضاف: ’لكننا سنفتقدك بكل جوارحنا ونبض عروقنا فقد تركت بصمات لا يمكن أن تمحى في هذه المسيرة وسيظل أسمك خالداً فينا حتى إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف’.وختم أمين عام الرئاسة قائلا: ’نسأل الله أن يجمعك في عليين مع الأنبياء والصديقين والشهداء مع أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وأبو الوليد نسأل لك الرحمة والمغفرة’.بدوره، نعى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عثمان أبو غربية، باسم اللجنة المركزية، الفقيد، الذي كان ضابطا من ضباط الثورة الفلسطينية، عاش ملتزما ومخلصا ومثالا للعطاء، وتنقل في مختلف ميادين النضال.وقال: ’أنت واحد من جيل حمل الراية، وحمل المسؤولية من بدايات وأوائل انطلاق الثورة الفلسطينية، وحمل السلاح ليدافع عن حقوق شعبه ومن أجل حرية وطنه، كان فارسا من فرسان الثورة، والنضال، من أجل فلسطين’.من جهته، تحدث الشيخ د. صبحي عبيد عن الشهيد بصفته قائدا للثورة، قائلا: ’إنه عاش في سبيل الله والوطن مدافعا عن آمال وثوابت شعبنا، وكان يعيش من أجل فلسطين، داعيا الله عز وجل أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته’.