غزة / سما / حذر مسئول ملف المعابر التجارية بوزارة الاقتصاد بحكومة غزة اليوم الخميس, حاتم عويضة, من احتمال حدوث كارثة في نقص الدقيق بقطاع غزة ابتداءاً من اليوم الخميس بعد أن ابلغ الاحتلال الاسرائيلي تجار غزة بعدم السماح لهم بإدخال القمح عبر معبر "المنطار" وإدخاله عبر معبر كارم أبو سالم الغير مجهز لاستقبال البضائع الفلسطينية . وقال عويضة :"أن الاحتلال اشترط على التجار الذين اعترضوا على القرار بإدخال القمح عبر أكياس "شلايت كبيرة" , أي مشكلة جديدة ستضاف على كاهل التجار من ناحية النقل والتكاليف. وأعتبر عويضة " إن إتخاذ الاحتلال لمثل هذا القرار سيؤثر على التجار والدقيق المدخل للقطاع من ناحتين أولهما التكلفة المرتفعة للغاية حيث ستبلغ رسوم إدخال الشاحنة الواحدة لمعبر كارم أبو سالم 1200 شيقل غير شاملة لتكاليف النقل على أن تكون موزعة بين 700 شيقل من عند الجانب الصهيوني و500 شيقل عند الفلسطيني ,مستدركاً القول إن تكاليف الرسوم في السابق كانت تبلغ من 550-700 شيقل دون تكاليف النقل. وعن المشكلة الثانية التي ستعترض التجار , أكد عويضة إلى أن الاحتلال كان في السابق يدخل الدقيق ككمية واحدة عبر الجنزير المخصص في معبر "المنطار" أي 40 طن في الشاحنة الواحدة , ولكن مع الاشتراط الجديد بإدخال " أكياس كبيرة "شلايت" يعادل حجم الكيس طن ونصف لتصبح حمولة الشاحنة من "30-40" كيس الأمر الذي سيؤدي إلي ارتفاع أسعار التعبئة والتفريغ لكل طن والذي سيكون له أثر سلبي سعر سلعة الدقيق وسيخلق حالة من الفوضى عند النقل والتفريغ. وشدد عويضة على إن كافة الأمور السابقة ستخلق أزمة جديدة في نقص القمح والدقيق , وبحاجة ولوقفه صارمة من كافة الجهات الدولية لمنع تطبيق الاحتلال من تطبيق قراره.