المقدم عمري بوربرغ، قائد الكتيبة من قضية نعلين والتي اطلق فيها أحد جنوده النار على فلسطيني مكبل، وصل أمس الى المحكمة العسكرية في قاعدة معسكر وزارة الدفاع في تل أبيب للبحث في الادعاءات بالعقوبة. وقد طلب من القاضي أن يسمح له بمواصلة الخدمة في الاحتياط في وظائف قتالية، وتوجه الى الجندي الذي اطلق النار ليوناردو كورا، الذي ادين هو ايضا في القضية وقال: "اريد أن اقول لـ ليوناردو اني آسف على كل هذا الحدث، كان هنا سوء فهم واحد كبير وانت لست مذنبا فيه. يؤلمني كل ما تجتازه، ليس أقل مما أجتازه أنا بل وأكثر". ممثلو الادعاء طلبوا من هيئة القضاة انزال رتبة كورا الى نفر وفرض عقاب بالسجن عليه يستبدل باعمال خدمة. كما طالب الادعاء بالتشدد مع قائد الكتيبة وانزاله بعدة رتب وفرض عقوبة سجن عليه أيضا تستبدل باعمال خدمة. وعندها قاطعت امه حديث المدعي العام وقالت: "انظر اليّ عندما تطالب بمعاقبة ابني". وحسب الادعاء العام، فقد اضرت القضية بصورة الجيش الاسرائيلي ودولة اسرائيل وعليه فيجب تشديد العقاب. وبعد ذلك توجه المقدم بوربرغ الى المنصة وقال للقضاة باستجداء: "بودي ان ابقى في الجيش وليس مجرد ذلك بل أن ابقى في المهمات الاكثر قتالية". وأعرب قائد الكتيبة عن الندم على فعلته، بل وانفجر بالبكاء بعد ان قال: "انا كنت قائد الكتيبة عند وقوع الحدث وأنا مسؤول من البداية حتى النهاية عن كل ما حصل. دفعت الثمن على هذا الخلل، ولن اكف عن دفع الثمن عليه إذ دوما سيرى الناس هذا الشريط وسيتذكرونه. وحتى ابنتي تعرفني عندما أظهر في التلفزيون".وبعد مهلة التوقف توجه الى المنصة العريف أول كورا الذي طلب من القضاة: "عندي طلب واحد فقط، الا تحرموني الحق في الخدمة في الاحتياط، فهذا شيء هام لي وأنا أومن به". قرار الحكم على قائد الكتيبة وعلى المقاتل سيصدر الاسبوع القادم.