خبر : استطلاع "هآرتس": العمل مع يحيموفيتش – 10 مقاعد../هآرتس

الخميس 20 يناير 2011 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
استطلاع "هآرتس": العمل مع يحيموفيتش – 10 مقاعد../هآرتس



النائبة شيلي يحيموفتش، التي هي واحدة من ثماني اعضاء كتلة العمل المتبقين فيها بعد انسحاب باراك ورجاله، هي المرشحة الكفيلة بان تجلب للعمل عدد المقاعد الاكبر من بين المرشحين المحتملين الاربعة لرئاسة الحزب. هذا ما يتبين من استطلاع اجرته "هآرتس – ديالوغ" اجري أول أمس.  الاستطلاع، باشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب فحص كم مقعدا سيحصل عليه حزب العمل اذا ما ترأسه نائبان أعلنا منذ الان عن ترشيحهما: الوزيران السابقان اسحق هيرتسوغ وأفيشاي بريفرمان واثنان آخران يقولا انهما يفكران بذلك: يحيموفتش ورئيس العمل الاسبق عمرام متسناع.  اليوم، العمل الذي بلا زعيم يفوز في الاستطلاع بخمسة مقاعد فقط. اما اذا كانت يحيموفتش زعيمته فانه يضاعف عدد المقاعد الى عشرة. متسناع يضيف أربعة مقاعد، هيرتسوغ ثلاثة اما بريفرمان فلا يزيد له أي مقعد. هذه المعطيات تشير الى ان الانشقاق في حزب العمل ليس فقط لم يقضِ عليه، بل بقدر كبير منحه حياة جديدة. تفضيل يحيموفتش النائبة الشابة نسبيا التي خلافا لرفاقها لم تتولى أي منصب وزاري، وتعنى في الكنيست حصرا بالمواضيع الاقتصادية والاجتماعية، يدل على أن منتخبي العمل معنيون بحزب ذي توجه اجتماعي واشتراكي ديمقراطي واضح.  أمام يحيموفتش توجد اليوم امكانيتان: التنافس على رئاسة العمل او الانسحاب وتشكيل حزب جديد اشتراكي ديمقراطي. وحتى انسحاب باراك، كانت يحيموفتش تميل أكثر باتجاه الحزب الجديد ولكن الانشقاق في بداية الاسبوع كفيل بان يدفعها الى ان تقرر البقاء والتنافس على رئاسة العمل.