خبر : السلطة الفلسطينية محبطة من قرارات قمة شرم الشيخ العربية الاقتصادية بشأن دعم مدينة القدس

الخميس 20 يناير 2011 09:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة الفلسطينية محبطة من قرارات قمة شرم الشيخ العربية الاقتصادية بشأن دعم مدينة القدس



رام الله /سما/ أعربت السلطة الفلسطينية عن احباطها من قرارات قمة شرم الشيخ العربية الاقتصادية بشأن دعم القدس، بعد أن أجلت القمة البت في طلب لتنفيذ مشروعات بالمدينة المقدسة بـ430 مليون دولار، إلى القمة العربية في بغداد في مارس /آذار القادم. وقال وزير الشؤون الخارجية في حكومة رام الله وعضو الوفد الفلسطيني بالقمة رياض المالكي: إن "القضية الفلسطينية لم تأخذ حقها في القمة العربية الاقتصادية التنموية والاجتماعية التي اختتمت أعمالها بمنتجع شرم الشيخ المصري أمس"..معربا عن أسفه لما وصفه بتجاهل ملف القدس. وقال المالكي إن "وفد فلسطين تقدم بمجموعة من المشاريع لتنفيذها في المدينة المقدسة بقيمة 430 مليون دولار، وللأسف الشديد رفض وزراء الاقتصاد العرب إدراج هذه المشروعات، وطلبوا إعادة دراستها من قبل دولة فلسطين والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على أن ترفع للقمة العادية في شهر مارس/آذار المقبل". وأضاف المالكي أن البعد الفلسطيني لم يحصل على ما كان يجب أن يحصل عليه في القمة الاقتصادية، و"حاولنا إعادة التركيز على موضوع القدس وتفعيل المشاريع بخصوص المدينة، وتذكير القادة العرب بأن القدس تنتظرهم، وأن ما يحدث في المدينة يستدعي تحركا سريعا وطارئا". وأفاد المالكي أن القمة العربية في مدينة سرت الليبية في العام الماضي خصصت مبلغ 500 مليون دولار لدعم صمود القدس، وحتى هذه اللحظة لم يتجاوز ما تم تحويله مبلغ 37 مليون دولار، أي نحو 7% مما تم تخصيصه لدعم صمود القدس. وشدد على ضرورة التزام الدول العربية بتنفيذ الشق المالي من القمة العربية في سرت بما يخص الدعم المالي للقدس، مشيرا إلى أن غالبية الدول العربية لم تلتزم بتنفيذ استحقاقاتها المالية بخصوص القدس "لنكون قادرين على مواجهة التصعيد الخطير من قبل إسرائيل للتهويد وتصعيد الاستيطان في المدينة المقدسة". وقال المالكي: "للقدس رب يحميها، ونأمل أن يتمكن أهالي المدينة رغم إمكاناتهم البسيطة من مواجهة الاعتداءات الخطيرة من قبل إسرائيل في حق الوجود العربي والإسلامي في المدينة المقدسة". وأشار إلى أن القمة اتخذت قرارين مرتبطين بقطاع غزة، ومدينة القدس، ومشروع غزة مرتبط بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة وتقديم المساعدات للقطاع وبخاصة في المجال الصحي، ومساعدة القطاع الصحي لتمكينه من التعامل مع التحديات بعد سنوات الحصار الطويلة.