القدس المحتلة / سما / زعم جيش الاحتلال أن تحقيقا أجرته قيادة ما تسمى "المنطقة الوسطى" خلص إلى نتيجة مفادها أن المواطنة جواهر أبو رحمة التي استشهدت قبل نحو ثلاثة أسابيع خلال مواجهات في بلدة بلعين، قد توفيت بسبب إهمال طبي تلقته في مستشفى رام الله. وقالت الاذاعة العبرية الرسمية "إن التقرير بين أن أبو رحمة توفيت بسبب العلاج الطبي السيئ، وليس بسبب استنشاقها الغاز المسيل للدموع كما ادعى الفلسطينيون". على حد قولها. وأضافت بأن التحقيق أظهر أن الأطباء الفلسطينيين حقنوا أبو رحمة بجرعة زائدة من مادة الإتروبين وغيرها من المواد الخطيرة مما تسبب في تدهور حالتها، مشيرة إلى أنه سيتم استكمال التحقيق خلال أيام وعرضه على قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي. وكانت جواهر أبو رحمة (35 عاما) قد استشهد في اليوم الأول من السنة الجديدة بعد استنشاقها الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب المتظاهرين في بلدة بلعين قضاء رام الله، علما أن شقيقها باسم أُستشهد هو الأخر حينما أطلق جندي إسرائيلي باتجاهه قنبلة غاز قبل عامين حيث اخترقت صدره وأصابت قلبه فاستشهد على الفور.