غزة / سما / تجددت أزمة القمح والدقيق في قطاع غزة من جديد، بفعل إغلاق الإحتلال الإسرائيلي المتكرر لمعبر"كارني"المنطار المخصص لتزويد القطاع بالقمح وحديثهم عن نقله لمعبر"كرم أبو سالم"خلال الفترة القادمة. واكد رئيس جمعية أصحاب مخابز قطاع غزة عبد الناصر العجرمي، :"أن مخزون القمح والدقيق في القطاع محدود جداً،مما سيخلق أزمة كبيرة خلال الأيام القادمة بعد نفاذ كمية القمح المخزنة وتوقف شركات المطاحن والمخابز عن العمل". وأوضح العجرمي أن قطاع غزة يحتاج شهرياً إلى 16 ألف طن من القمح والدقيق، قائلاً:" ما يقوم بإدخاله الإحتلال عبر معبر"المنطار" لا يكفي ويساعد في تأزم الوضع الإنساني بالقطاع"، مشيراً إلى أن نقص القمح والدقيق سُيجبر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين" الأونروا" على وقف توزيع "الكابونات" خلال الفترة القادمة بسبب الأزمة. وطالب العجرمي خلال حديثه بتجهيز معبر"كرم أبو سالم" ونقل كافة المعدات اللازمة له قبل اعتماده بدلاً من المنطار، مناشداً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الدولية والإنسانية بالضغط على الجانب الإسرائيلي لفتح المعابر التجارية المؤدية لقطاع غزة، وإدخال المواد الأساسية كالقمح والشعير ومواد البناء لتجنيب القطاع أزمة إنسانية مقبلة.