خبر : فياض: دعم الفئات الفقيرة وتحقيق العدل في صلب أولويات السلطة

الأربعاء 19 يناير 2011 02:37 م / بتوقيت القدس +2GMT
فياض: دعم الفئات الفقيرة وتحقيق العدل في صلب أولويات السلطة



رام الله / سما / شدد رئيس الوزراء د.سلام فياض، اليوم الأربعاء، على زيادة الدعم للفئات الفقيرة وتحقيق العدل والكرامة لجميع المواطنين. وأكد فياض في حديثه الإذاعي الأسبوعي أن السلطة الوطنية تولي أهميةً قصوى للأوضاع المعيشية للمواطن التي هي دوماً في صلب أولوياتها واهتماماتها. وقال: "أية حكومة مسؤولة لا بد لها أن تكون مهتمة بصورة دائمة لواقع المعيشي للمواطن، والتعامل بشكل موضوعي مع هذا الأمر يتطلب النظر إليه من منظورين أساسيين وهما مستوى الأسعار، وارتفاع الدخل، ولا يجوز ولا نقبل بأن يكون التعامل مع الوضع المعيشي موضوعا عارضا في عمل الحكومة، بل هو في صلب اهتماماتنا اليومية". وبيّن أن واقع البيانات يوضح أن ثمة زيادة تراكمية في مقياس الغلاء ما بين الأعوام 2001 إلى 2010 بلغت 40.5% تقريباً، وبالمقابل كانت الزيادة التراكمية في معدل رواتب موظفي السلطة الوطنية خلال أعوام 2003 و2010 حوالي 55%. وأوضح أن هذه النسبة تحققت كنتيجة مباشرة للبدء في تطبيق قانون الخدمة المدنية في العام 2003، وكذلك في الزيادة التي تمت استكمالا لذلك في العام 2005، إضافة إلى ما تم تنفيذه من علاوة غلاء المعيشة مع مطلع كل عام من بداية عام 2009 والتي أخذت بعين الاعتبار ما طرأ من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات. وأضاف: أن "معدل الرواتب ازداد قياساً لمعدل ارتفاع الأسعار ولم يقل، ولم يتآكل، وهذا يرتبط بشكل أساسي بالسياسة المتبعة القائمة على أساس إجراء تعديل حيثما أمكن، آخذين بعين الاعتبار مستوى التغير في مستوى الأسعار، إضافة إلى العلاوة السنوية في الرواتب والأجور بذات المعايير التي تم اتباعها في العاميين الماضيين". وفيما يتعلق بموضوع الضرائب، قال فياض: "خلافاً لما تم تداوله بهذا الشأن مؤخراً فلا توجد زيادة على الضرائب إطلاقا بل على العكس من ذلك تماماً، هناك تخفيض في ضريبة الدخل، فقد تضاعف الإعفاء الشخصي الأمر الذي أدى فعلياً إلى عدم تحمل أي مواطن يقل دخله الشهري عن 600 دولار لأي عبء يتصل بضريبة الدخل". وأكد أن ضريبة القيمة المضافة هي في أدنى مستوياتها الممكنة وتبلغ 14.5%، وهي أقل مما هي عليه في إسرائيل ولا نية لرفعها، وأشار إلى أنه كان قد حصل عليها تخفيض، وفي ذات الوقت حصل تخفيض في التعرفة الجمركية التي انخفضت بحوالي الثلثين منذ أواسط التسعينات وليومنا هذا.