كتلة "الاستقلال" برئاسة ايهود باراك التي انضمت امس رسميا الى الائتلاف، هي بلا شك الكتلة الاغلى بالنسبة لحجمها: من خمسة نواب، أربعة سيعملون كوزراء. واليوم ستصادق الكنيست بكامل هيئتها على الاتفاق الائتلافي والوزراء الجدد سيؤدون القسم القانوني للحكومة. الوزراء المستقيلون – افيشاي بريفرمان، بنيامين بن اليعيزر واسحق هيرتسوغ سيخلون مقاعدهم ولكنهم سيبقون نوابا في الكنيست. أمس وقع رسميا الاتفاق الائتلافي بين الليكود وكتلة الاستقلال، بعد ساعات قليلة من المفاوضات. ويقوم الاتفاق على أساس الاتفاق الائتلافي الذي وقعه حزب العمل مع الليكود بعد الانتخابات الاخيرة في كل ما يتعلق بكل الامور الجوهرية ولكنه تضمن بعض التعديلات. في اطار الاتفاق السابق، اصر العمل على أن تكون دائرة الاستيطان اليهودية بمسؤولية وزارة الزراعة، برئاسة الوزير شالوم سمحون. وذلك بدعوى أن سمحون يمكنه أن يحرص على أن تحول الاموال لتطوير النقب والجليل وليس الى تطوير المستوطنات. رئيس اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان ضغط في حينه كي تبقى الدائرة بمسؤولية ديوان رئيس الوزراء، ولكن نتنياهو استجاب لطلب العمل. في الاتفاق الجديد تعود الدائرة الى ديوان رئيس الوزراء، وفي المناطق باتوا يرحبون بالقرار: "هذا قرار ايجابي"، قال رئيس مجلس المستوطنين داني دايان. الاتفاق الجديد الذي سيقر اليوم يتضمن ايضا تعهدا أن يؤيد الليكود مرشح الاستقلال لرئاسة الصندوق القومي. المرشحان المحتملان هما الوزيران سمحون وفيلنائي اللذان يتنافسان على المنصب. ومع ذلك، يحتمل أيضا ان تختار الكتلة طرح مرشح خارجي، المقرب من باراك النائب السابق فيتسمان شيري. تغيير اضافي في الاتفاق يتضمن بندا جديدا يقضي بان تعيين المسؤول عن القيود التجارية يتم بالتنسيق مع رئيس الوزراء، وليس بشكل حصري من وزير الصناعة والتجارة.