القدس المحتلة / سما / صرح وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك بأنه سيواصل اداء مهام منصبه طالما اعتقد بأن هذا هو الأمر الصحيح واضاف انه يتوجه الى طريق سياسي جديد. وقال باراك خلال زيارة تفقدية قام بها لاحدى قواعد جيش الاحتلال في نابلس ان الوضع الأمني في القدس المحتلة ونابلس هو على أفضل حال اليوم مقارنة مع السنوات الماضية مؤكدا ان استمرار هذا الوضع يتطلب الدمج بين النشاطات الاستخبارية والعملياتية وضمان افق سياسي. واضاف باراك:" ان من مسؤولية المستوى السياسي التأكد من استنفاد كافة الوسائل للمضي قدما في المسيرة السياسية"، مشيدا بتعاون اجهزة الامن الاسرائيلية والفلسطينية في الحفاظ على حالة الهدوء الامني في الضفة الغربية. ومن جانبه قال وزير الرفاه الاجتماعي المستقيل يتسحاق هيرتصوغ ان رئيس الوزراء سيرتكب خطأ فادحا اذا قرر عدم تعيين وزير للرفاه الاجتماعي والاحتفاظ بهذه الحقيبة لنفسه. واضاف هيرتصوغ في سياق مؤتمر صحفي عقده لاجمال فترة ولايته ان مثل هذا القرار سيعود بوزارة الرفاه الى الوضع الذي كانت عليه قبل اربع سنوات حيث لم يترأسها وزير ولم تتلق الاعتمادات المالية اللازمة. هذا ومن المقرر أن يعقد النواب العصاة الأربعة في حزب العمل مؤتمرا صحفيا بعد حوالي نصف ساعة للاعلان عن خطواتهم المستقبلية في اعقاب الانشقاق الذي حصل أمس في صفوف الحزب. ويسود الاعتقاد بأن النواب عمير بيرتس وايتان كابل وغالب مجادلة ودانيئيل بن سيمون سيعلنون ايضا عن انشقاقهم عن حزب العمل واقامة كتلة برلمانية مستقلة ولكنهم ما زالوا يواصلون المشاورات فيما بينهم .