خبر : عريقات : لا نتخذ مواقفنا السياسية بناء على اعتبارات سياسية وحزبية في اسرائيل

الثلاثاء 18 يناير 2011 12:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
عريقات : لا نتخذ مواقفنا السياسية بناء على اعتبارات سياسية وحزبية في اسرائيل



رام الله / اكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات ان الفلسطينيين لا يتخذون مواقفهم وفق الاعتبارات الحزبية والالاعيب السياسية الضيقة التي تحكم في اسرائيل.وقال عريقات في تصريحات له اليوم اليوم "ان القرار الفلسطيني بوقف المفاوضات مع اسرائيل جاء نتيجة استمرار حكومتها في الاستيطان على ارضنا".ورأى انه "يخطئ من يعتقد في اسرائيل ان استخدام الحديث عن عملية سلام سيساعدهم في وضعهم الداخلي الذي وصفه بأنه "يشهد تعاسة غير مسبوقة".وعلق عريقات على ما نقلته صحيفة (هارتس) الاسرائيلية اليوم عن مقربين من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قولهم "ان الانشقاق الذي حدث في (حزب العمل) يوم امس سيساعد عمليا في تقدم عملية السلام مع الفلسطينيين".وذكرت الصحيفة نقلا عن نتنياهو انه "بعد ان ترك وزراء (حزب العمل) الحكومة سيفهم الفلسطينيون ان الحكومة الاسرائيلية لن تنهار لذا سيجد هؤلاء ان ليس امامهم فرصة الا باستئناف المفاوضات المباشرة معنا".من جهته شدد عريقات على "ان هذا الكلام غريب ومردود عليهم لان الموقف الفلسطيني لا يتخذ وفق الاعتبارات الحزبية في اسرائيل".وأشار الى ان " ما يجرى هو مسائل اسرائيلية داخلية ونحن نصنع السلام مع الكل في اسرائيل وليس مع هذا الحزب او ذاك".غير انه اكد ان استئناف المفاوضات "مرتبط بقرار الحكومة الاسرائيلية بوقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس وليس بتشكيل الحكومة".ولفت الى ان "صنع السلام يعتمد على قبول اسرائيل بالانسحاب الى خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 والموافقة على اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وحل كافة قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها القدس واللاجئون والافراج عن المعتقلين".وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو يرأس حتى يوم امس ائتلافا حكوميا بتأييد 69 عضوا في الكنيست الاسرائيلي البالغ عدده 120 عضوا فيما تعد حكومته واحدة من اكثر الحكومات اليمينية تطرفا في تاريخ اسرائيل.واجرى حزب (الليكود) الذي يقوده نتنياهو وكتلة (الاستقلال) التي شكلها وزير الجيش ايهود بارك مفاوضات ائتلافية اعتبرت "ناجحة" الامر الذي ربما يقود الى تشكيل حكومة يؤيدها 61 عضوا في الكنيست.من جانب اخر اكد عريقات "ان زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الى فلسطين اليوم هي زيارة تاريخية تحمل الكثير من الاهمية".ورأى ايضا " انها تحمل رسالة دعم وتأييد لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وسياساته بعيدة النظر فيما يتعلق بعملية السلام وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة والسلطة الواحدة وسيادة القانون".وذكر المسؤول الفلسطيني "ان روسيا تقدم لنا الكثير من المساعدات خاصة في مجال تدريب كوادرنا في روسيا" مشيرا الى ان لدى فلسطين سفارة في موسكو التي كانت من اوائل الدول التي اعترفت بفلسطين وعاصمتها القدس.وتوقع عريقات "ان تؤيد كل من روسيا والصين المسعى الفلسطيني الذي يجرى العمل عليه الان لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي يدين الاستيطان الاسرائيلي" لافتا الى ان "الولايات المتحدة اعلمتنا انها لا تريد منا الذهاب الى مجلس الامن".