غزة / سما / زار وفد أجنبي يرأسه ستيفن جلبرد خبير في المواد السامة مقر سلطة جودة البيئة في قطاع غزة للإطلاع على الأوضاع البيئية والمعيشية وكان في استقباله رئيس السلطة د.يوسف إبراهيم وم. بهاء الأغا وم.عونى نعيم ود. عبدالله الأشقر من سلطة جودة البيئة .وقد ثمن د.إبراهيم جهود الوفد الأجنبي واهتمامه بقضايا البيئة الفلسطينية، واستعرض الوفد حاجات قطاع غزة في كافة المجالات البيئة والصحية.وتحدث د. إبراهيم عن تدهور الأوضاع البيئية بعد الحصار الذي فرض على غزة منذ خمس سنوات لاسيما التلوث الذي لحق بالقطاع بعد الحرب الأخيرة على غزةمشيرا إلى انتشار العديد من الأمراض كالفشل الكلوي والتشوهات الخلقية لدى المواليد الجدد جراء استخدام إسرائيل لأسلحة سامة تحتوى على المعادن الثقيلة واليورانيوم المنضب،إضافة إلى تأثيرها على التربة والمياه الجوفية والهواء. وابدى استعداد السلطة لأي برامج ومشاريع تساعد في الحد من أزمة التلوث البيئي، داعيا المجتمع الدولي والمهتمين إلى النظر للوضع البيئي في قطاع غزة.وفي نفس السياق أكد م. الأغا على ضرورة استمرار التعاون والتواصل مع الخبراء الدوليين وسلطة البيئة للحد من التلوث القائم في قطاع غزة لافتا إلى انتشار التلوث خارج نطاق حدود غزة ليصل رفح المصرية وعسقلان والمناطق المجاورة.من جهته أعرب بروفسور جلبرت عن استعداده لتوفير أجهزة ومعدات تساعد في الكشف عن أماكن ودرجة التلوث في البيئة الفلسطينية، إضافة إلى القيام بإلقاء محاضرات علمية لطلاب المدارس والجامعات بالتعاون مع متخصصين.ونوه د. إبراهيم بأنه قد تم الاتفاق على إنشاء جمعية تضم متخصصين في كافة المجالات البيئة بالتعاون مع خبراء أوروبيين لمتابعة قضايا التلوث البيئي، موضحا أهمية العمل المشترك بين السلطة وخبراء دوليين لكشف جرائم الاحتلال ضد البيئة الفلسطينية والحد منها.