القدس المحتلة / حدد مراقبو الطيران المدني وموظفو سلطة الطيران في إسرائيل، مهلة زمنية للسلطات المختلفة، من أجل القيام بواجباتهم تجاه إصلاح الأخطاء التي تتعلق بالوقاية والسلامة في المطار الدولي الجديد بمنطقة "تمنع" بالقرب من مدينة "إيلات". وأوضح المسئولون ذوي العلاقة بأن ذلك المطار من الممكن أن يبدأ في خدمة السياح والإسرائيليين معاً فقط بعد 5 سنوات، وحتى ذلك الحين سيكون المئات من السياح الذين يصلون شهريا إلى المدينة السياحية "إيلات" تحت خطر عدم الأمان والطمأنينة، وهناك تخوفات جدية على حياتهم. وأفادت صحيفة يديعوت أن مراقبي الطيران والموظفين أعطوا مهلة محددة لإصلاح جميع الأخطاء التي تحول دون صلاحية استعمال المطار بشكلٍ سليم، وإلا سيكون هناك تشويشات وإضراب عن العمل في المكان. وجاء في إعلان نقابة العاملين في المطار أن مكبرات الصوت في المكان تعمل بالمشاركة بين الجيش والنشاطات المدنية، الأمر الذي يشكل خطرا شديدا على حياة المسافرين، وهو ما يتسبب في إحداث خلل فني في المطار أسبوعيا من مرة إلى أربع مرات. ويقف على رأس كل فرع من الفروع في المطار، شخصية منفردة، وهو ما يجعل الأمور متداخلة في توجيه الطائرات، وهو ما يترتب عليه إحداث خطر مباشر على حياة المسافرين. وأكدت الصحيفة على أنه في أعقاب توجه أعضاء نقابة العاملين في المطار إلى سلطة الطيران، وقيامهم بعرض المعطيات السلبية على أرض الواقع، لم يحصلوا على أي اجتماع حقيقي بشأن هذا الأمر مع الجهات المعنية.