غزة / سما / وجهت جبهة اليسار الفلسطيني في قطاع غزة، التحية والتقدير لنضال جماهير الشعب التونسي الشقيق وقواه التقدمية والديمقراطية ولكل القوى السياسية المناضلة التي شاركت في الانتفاضة الشعبية من اجل العيش بحرية وكرامة وعدالة اجتماعية في مواجهة كل صنوف الظلم والتعسف والاستبداد والاستغلال التي عانى منها شعب تونس الشقيق لسنوات طوال ، واكدت جبهة اليسار أن الانتفاضة الشعبية التونسية كانت نتيجة طبيعية للمعاناة الكبيرة التي كابدتها الطبقات المقهورة والفئات الفقيرة ولمعاناتها المستمرة جراء سياسة التجويع والتهميش والفساد والإقصاء وقمع الحريات الديمقراطية. واعتبرت جبهة اليسار أن انتصار الشعب التونسي بإسقاط الطاغية جاء نتيجة طبيعية للتصميم الشعبي ولتراكم التجربة النضالية للتونسيين رجالا ونساء وأحزاباً واتحادات نقابية ومهنية ، مشيرة الى أن كل ذلك مثل الشروط التي ساهمت في اندلاع الانتفاضة الشعبية وتواصلها حتى انتصارها، داعية لحمايتها، ومحذرة في الوقت ذاته من اي محاولة لحرفها عن مسارها وسرقة النضالات المعمدة بالدم للشعب التونسي وفي مقدمته العمال والفقراء وكل التقدميين التونسيين الذين دفعوا ثمنا باهظا من اجل الوصول الى مجتمع حر يقوم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة وضمان التعددية السياسية وحرية المواطنيين وتأمين لقمة عيشهم بحرية وكرامة، واحترام خيارهم الديمقراطي الحر. ورات جبهة اليسار في ختام بيانها الصحفي أن انتقاضة الشعب التونسي شكلت نموذجا ورسالة واضحة لكل الانظمة التي تستهين بقدرة الجماهير الشعبية على التغيير الديمقراطي ، شريطة تضافر كل جهود قواه التقدمية والديمقراطية الحية وأن تضع مصالح الشعب فوق اي مصلحة خاصة.