لندن / سما / أفادت صحيفة (النيو يورك تايمز) الامريكية في صدر صفحتها الاولى صباح اليوم – الأحد أنه تم استخدام المفاعل النووي الاسرائيلي في ديمونا خلال العامين الأخيرين حقلا لتجارب امريكية اسرائيلية في نطاق مشروع مشترك بين البلدين لتطوير فيروس (الستاكسنت) بهدف تشويش وعرقلة البرنامج النووي الايراني. ونقلت الصحيفة عن خبراء في الشؤون الاستخباراتية والعسكرية قولهم ان اسرائيل قامت بتطوير أجهزة طرد مركزية من النوع الذي تستخدمه ايران في مفاعلاتها النووية وقامت باختبار فعالية الفيروس الكمبيوتري بواسطة اجهزة الطرد هذه علما بأن فيروس الستاكسنت قام بتدمير نحو 20 بالمئة من أجهزة الطرد المركزي الايرانية وساهم في إعاقة قدرة طهران على امتلاك اول قنبلة نووية. وتقول (النيو يورك تايمز) انه بالرغم من ان المسؤولين الامريكيين والاسرائيليين يرفضون التحدث علنا عما يجري داخل مفاعل ديمونا السري الا ان العمليات هناك فضلا عن جهود مرتبطة بذلك في الولايات المتحدة تشكل أحد أحدث وأقوى الأدلة على انه تم تخطيط فيروس (الستاكسنت) ضمن مشروع أمريكي-اسرائيلي مشترك لتشويش وعرقلة البرنامج النووي الايراني. واوضحت الصحيفة ان سبب فعالية الفيروس التدميرية يرجع الى اختباره في مفاعل ديمونا. وتؤكد (النيو يورك تايمز) ان دودة (الستاكسنت) تشكل السلاح الكمبيوتري الأكثر ذكاء حتى الآن. ونسبت الصحيفة الى خبراء أمريكيين وأوروبيين قولهم إن الستاكسنت معقد ومركب أكثر من اي شيء آخر كانوا يتصورونه.