لندن / وكالات / أعلن رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي أنه سيعود إلى تونس قريبا. وقال الغنوشي من لندن، حيث يعيش منفياً، "أحضر لعودتي". ورداً على سؤال عن موعد عودته المحتملة اكتفى بالقول "قريباً". وأضاف الغنوشي غداة سقوط الرئيس زين العابدين بن علي وفراره إلى السعودية أن "الانتفاضة التونسية نجحت في إسقاط الديكتاتور". ورداً على سؤال عن احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية، اعتبر الغنوشي ذلك "أمراً ممكناً". وقال زعيم الحزب الإسلامي، الذي حظر نشاطه في عهد بن علي، "هناك تشرذم للنظام السياسي"، مضيفاً بالإنكليزية "قد يستغرق الأمر بعض الوقت للاتفاق على قاعدة مشتركة، على مشروع لمجتمع مشترك". الماطري يؤكد وجوده خارج تونس إلى ذلك، تحدثت قناة تلفزيونية محلية تونسية، قناة نسمة، عن توقيف صخر الماطري صهر الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، والمنصف الطرابلسي شقيق زوجة الرئيس المخلوع. فيما نفى الماطري في تصريحات خاصة لـ"العربية" التقارير، مؤكداً وجوده خارج تونس. وفي وقت سابق، صرح مساعد خاص للماطري، أمس الجمعة بأنه في الطريق إلى دبي، نافياً نبأ اعتقاله. يذكر أن الماطري متزوج من ابنة الرئيس التونسي، وهو من أبرز رجال الأعمال في تونس، وقد أنشأ محطة الزيتونة الإذاعية الدينية منذ عام 2007، ثم حصل على أكبر حصص الملكية في دار الصباح التي تصدر عنها جريدة "الصباح"، وهي أعرق الصحف التونسية منذ مارس 2009. كما أنشأ "مصرف الزيتونة" الإسلامي الذي يعتبر الأول من نوعه في تونس. أقارب للرئيس المخلوع في فندق قرب باريس إلى ذلك، أفاد مصدر أمني فرنسي، طالباً عدم كشف هويته، السبت أن عدداً من أقارب الرئيس المخلوع الذي فر أمس الجمعة من تونس إلى السعودية، لجأوا إلى فندق في "سين آي مارن" قرب باريس. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص، الذين لم يحدد عددهم، يقيمون في حي فخم في فندق ديسنيلاند في مارن لا فاليه وترافقهم طواقمهم الأمنية الشخصية، وقد وصلوا منذ بضعة أيام قبل رحيل زين العابدين بن علي من تونس. وفر زين العابدين بن علي (74 سنة) الذي حكم البلاد 23 سنة الجمعة إلى السعودية، نزولاً عند حركة احتجاج عمت مختلف أنحاء البلاد، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى برصاص قوات الأمن، واستمرت شهراً ضد نظامه.