غزة / سما / توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالتحية للشعب التونسي المنتفضولمواقفه المشرفة ولدوره في احتضانه للثورة الفلسطينية في احلك الظروفومشاركته في النضال من أجل نيل حقوق شعب فلسطين الوطنية في تقرير المصيروالاستقلال الوطني . واعربت الجبهة عن وقوفها الدائم والتام مع خيار الشعب التونسي وقواهالديمقراطية والتقدمية على وجه الخصوص، من اجل تعزيز استقلاله الوطنيوحقوقه الديمقراطية والاجتماعية في النمو والازدهار والتقدم. ورأت الجبهة في يوميات انتفاضة الشعب التونسي المظفرة ومجريات التحولاتالتاريخية الدائرة على ارض تونس الخضراء، بمثابة رسالة للحكام العربلاخذ العبرة، والإصغاء لرأي الشعوب، وقواها السياسية والاجتماعية ومنظماتها الاهلية بالاستجابة لحقوقها ومطالبها في التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة، وبأن الشعوب لا بد وان تنتصر لحقوقها غيرالقابلة للاحتواء والمصادرة. وتوجهت الجبهة بالتحية لشهداء الشعب التونسي الذين قضوا مع شهداء الشعبالفلسطيني في ساحات النضال الوطني ضد الاحتلال للارض الفلسطينية ومن اجلالحرية والاستقلال والعودة والدولة المستقلة بعاصمتها القدس، ولشهداء انتفاضة الخبز والحرية في تونس الذين عبدوا مسيرة الديمقراطية والعدالة والحرية بدمائهم الزكية من اجل ان تحيا تونس وشعبها وتنتصر ودعت الجميع للوقوف بجانب الشعب التونسي في الدفاع عن ديمقراطيته وقوت يومه وخياراتهالمستقلة دون تدخل من احد .واختتمت الجبهة بيانها بالدعوة لانهاء الانقسام الفلسطيني السياسي والجغرافي الذي يقدم خدمات مجانية للاحتلال ولسياساته في الحيلولة دون انتزاع حقوق شعبنا العادلة في الاستقلال والعودة. من جانبها باركت حركة الجهاد الاسلامي في غزة للشعب التونسي حريته التي انتزعها بالدم والتضحيات والارادة الحرة مؤكده ان هذه الانتفاضة الشقيقة تؤكد ان نبض الجماهير لا زال حيا وقادرا على احداث التغيير. وتوجهت بالتحية للشعب التونسي الشقيق ولكل القوى الحية والفاعلة التي واصلت دورها في توعية الجماهير وصقل روح الثورة في نفوسهم. وقالت في بيان لها وصل (سما) نسخه عنه :" إن انتفاضة تونس وشعبها العربي المسلم هي رسالة لقوى الهيمنة والاستبداد بأن هذه الأمة قادرة على النهوض واستعادة دورها والتحرر من القيود والتبعية. وهي رسالة كذلك للمحيط العربي والإسلامي بالالتفات إلى طموحات الجماهير والشعوب الرافضة للهيمنة والاستبداد التواقة للحرية، قبل فوات الأوان". واضافت "لقد تابعنا في حركة الجهاد الإسلامي على مدار الأيام الماضية الأنباء الواردة من تونس الشقيقة، وكان يحدونا أمل كبير في أن تنمو الثورة الشعبية وتتسع لتتحقق أهدافها بالحرية وكسر القيد والاستبداد والاضطهاد الذي مورس بحق الشعب التونسي وقضى بسببه الآلاف موتاً واعتقالاً ونفياً وتشريداً". واعبرت عن املها بأن يتجاوز الشعب التونسي هذه اللحظة العصيبة ويعيد ترتيب صفوفه، ويأخذ دوره في النهضة ومقاومة الامبريالية والصهيونية، ويعيد الاعتبار للآلاف الذين عانوا من الاستبداد والظلم خلال السنوات الماضية.