خبر : كندا تعرقل حقًا فلسطينيًا خلال منتدى دولي في الدحة

الجمعة 14 يناير 2011 09:54 ص / بتوقيت القدس +2GMT
كندا تعرقل حقًا فلسطينيًا خلال منتدى دولي في الدحة



الدوحة وكالات عرقلت كندا بندا يتعلق بحق الفلسطينيين بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها "القدس الشرقية"، خلال أعمال منتدى المستقبل الذي الخميس في العاصمة القطرية الدوحة دون بيان ختامي. واختتم المنتدى في الدوحة دون بيان ختامي مشترك أو بيان رئاسي؛ بسبب خلاف حول البند المتعلق بفلسطين بين المجموعة العربية وكندا التي تشارك قطر في رئاسة المنتدى. وفي جلسة ختامية، أكد وزير الخارجية الكندي لورنس كانون أن المنتدى الذي يضم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومجموعة الثماني إلى جانب المجتمع المدني والقطاع الخاص في المنطقة العربية "اقتربوا كثيرًا" من الاتفاق على بيان ختامي لكنهم فشلوا في النهاية، حسب ما نشرت "القدس العربي". وخلال المنتدى، انتقد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش البند المقترح (الذي تتمسك به كندا) المتعلق بفلسطين في البيان الختامي، داعيًا إلى التأكيد على (الثوابت) سيما حدود 1967 والقدس المحتلة. وقال قرقاش أمام المشاركين في المنتدى "علينا أن نخرج ببيان واضح مع التأكيد على "القدس الشرقية" عاصمة للدولة الفلسطينية وعلى أن الاحتلال حتى حدود 1967 يجب أن ينتهي"، ودعا إلى "بيان يؤكد على ما نعتبره أمرا مسلما به عالميا". وقال متوجها ضمنا إلى الدول الغربية "لا يمكنكم أن تأتوا إلى المنتدى وتتكلموا مع المنطقة وتقولوا نحن نتناول فقط الأمور التي نريد أن نتناولها ولا نريد تناول الأمور التي تريدون أنتم تناولها". وأضاف "أي شيء أقل مما جاء في البيان الرئاسي للمنتدى في المغرب عام 2009 لن نقبل به". وكان ذلك البيان أشار إلى القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام والإرث الثقافي المشترك لمدينة القدس. وأكد على هذا الموقف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط معتبرا أن "القضية الفلسطينية هي الأساس في هذا الانزلاق بين العام الغربي من جهة والعالم الإسلامي والعربي من جهة أخرى". من جهته، أكَّد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود فشل المؤتمرين في التوصل إلى بيان ختامي، إلا انه قال إن قطر وكندا ستعملان معا على إصدار بيان رئاسي مشترك في المستقبل القريب. وكانت مسودة بيان ختامي وزَّعت على المشاركين للمرة الأولى منذ انطلاق المنتدى في 2004، لكن فشلت المجموعة في الاتفاق على صيغة لبند فلسطين بسبب خلاف مع كندا. كما لم يعلن بيان رئاسي ختامي كما جرت العادة في المنتديات السابقة، بسبب خلاف على ما يبدو بين الرئيسين المشتركين، قطر وكندا. وفي مؤتمر صحافي قبيل اختتام المنتدى، أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري "كان هناك مشكلة حول البيان الختامي مع كندا"، مؤكدة أن بلادها وقفت إلى جانب الموقف العربي "وحاولت التوسط مع الكنديين" للتوفيق بين موقفهم والموقف العربي. من جانبه، أكد الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية محسن مرزوق باسم المجتمع المدني في ختام المنتدى تحميل المسؤولية للأطراف التي عرقلت صدور البيان الختامي. وشارك في المنتدى حوالي 120 منظمة من المجتمع المدني والقطاع الخاص في العالم العربي مع حكومات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجموعة الثماني، بحضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرتها الفرنسية ميشال اليو ماري ووزراء خارجية من باقي دول مجموعة