خبر : الطاهر : الاحتلال يخطط لحرب عدوانية جديدة ضد المقاومة اللبنانية والفلسطينية

الجمعة 14 يناير 2011 09:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الطاهر : الاحتلال يخطط لحرب عدوانية جديدة ضد المقاومة اللبنانية والفلسطينية



دمشق سما توقع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في الخارج ماهر الطاهر أن تلجأ دولة الاحتلال لشن حروب عدوانية جديدة ضد المقاومة الفلسطينية واللبنانية على حد سواء. وبين الطاهر في بيان وصل وكالة سما إنه "ليس من الغريب أن تلجأ إسرائيل لشن حروبًا عدوانية جديدة تحت مبررات (الحرب الوقائية) ضد المقاومة الفلسطينية واللبنانية, وليس هناك من ضابط للتوقيت لبدئها إلا حسابات قادة العدو السياسيين والعسكريين ارتباطًا بالتجاذبات الداخلية أكثر مما هو مرتبط بالمعطيات الإستراتيجية الإقليمية والدولية".  وقدر وفقًا للتصريحات والمعلومات الإسرائيلية المتوافرة في وسائل الإعلام أنها ستكون حربًا خاطفة تلعب فيها التقنية والقوة النارية دورًا أساسيًا, وقد لا تضطر دولة الاحتلال لزج القوات البرية لاحتلال أراضي معينة والتمسك بها لفترات طويلة نسبيًا" موضحا "أهداف هذه الحرب لن تصل إلى القضاء التام على القوة المتناثرة لفصائل المقاومة الفلسطينية, على الرغم من أنها تستهدف تدمير أي بنى تحتية قد تستخدم من هذه الفصائل".  وقال الطاهر أن الكيان الإسرائيلي يهدف من وراء حربه إلى تعزيز مبدأ الردع الذي ساد وحافظ حتى الآن على منسوب متدني من الفاعلية القتالية للمقاومة الفلسطينية من قطاع غزة, رغم كل مزاعمه حول الهجمات لفصائل المقاومة".  وتابع "من جانب آخر قد يقود تحقيق هذا الهدف إلى الانتقال لمستوى سياسي أشمل قد يصل لإيجاد هدنة طويلة الأمد على حدود القطاع. بما لذلك من انعكاسات على تعزيز الانقسام الفلسطيني".  وطالب الطاهر ما أسماه "قوى الانقسام والكل الفلسطيني بمعالجة الانقسام على أرضية حماية وصيانة المشروع الوطني والمقاومة, وعلى أساس إستراتيجية واحدة موحدة تعمل على توجيه الجهود الرئيسية لمواجهة مخططات الاحتلال وحلفائه".  وحذر من أن هناك عوامل دائمة داخلية في الكيان الإسرائيلي تدفع وتحرك المؤسسة العسكرية نحو المزيد من العدوانية، مضيفًا "تأتي الخلافات في الرأي بين المستويين السياسي والعسكري على رأس هذه الدوافع, وهدف إعادة الثقة بدور وقيمة إسرائيل الإستراتيجية للولايات المتحدة من بين العوامل الدائمة التي تحرك النزعات العدوانية".  وأكد أن الهدف الأهم هو "ضرب عوامل قدرة الفلسطينيين على الإمساك بالمبادرة التاريخية السياسية والحضارية والاجتماعية والثقافية والتراثية عبر عملية طحن وتشريد وتهويد متواصلة ضد كل مقومات وعناصر الحياة للشعب الفلسطيني باعتباره النقيض التاريخي لهذا التجمع الاستيطاني الإجلائي".  وأضاف "ومن هنا يمكن قراءة هذا الكم الهائل من الخسائر البشرية المدنية 1417شهيد، و5340 جريح" التي خلفتها الحرب الأخيرة على القطاع".