خبر : منتدى المستقبل يختتم من دون بيان ختامي بسبب خلاف حول بند فلسطين

الخميس 13 يناير 2011 08:04 م / بتوقيت القدس +2GMT
منتدى المستقبل يختتم من دون بيان ختامي بسبب خلاف حول بند فلسطين



الدوحة / اختتم منتدى المستقبل الخميس في الدوحة من دون بيان ختامي مشترك أو بيان رئاسي بسبب خلاف حول البند المتعلق بفلسطين بين المجموعة العربية وكندا التي تشارك قطر في رئاسة المنتدى.وفي جلسة ختامية، أكد وزير الخارجية الكندي لورنس كانون أن المنتدى الذي يضم دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا ومجموعة الثماني إلى جانب المجتمع المدني والقطاع الخاص في المنطقة العربية، "اقتربوا كثيرا" من الاتفاق على بيان ختامي لكنهم فشلوا في النهاية. ومن جهته أكد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله ال محمود فشل المؤتمرين في التوصل إلى بيان ختامي، الا انه قال إن قطر وكندا ستعملان معا على اصدار بيان رئاسي مشترك في المستقبل القريب. وكانت مسودة بيان ختامي وزعت على المشاركين للمرة الاولى منذ انطلاق المنتدى في 2004، لكن فشلت المجموعة في الاتفاق على صيغة لبند فلسطين بسبب خلاف مع كندا. كما لم يعلن بيان رئاسي ختامي كما جرت العادة في المنتديات السابقة، بسبب خلاف على ما يبدو بين الرئيسين المشتركين، قطر وكندا. وكان مسؤول عربي شارك في المفاوضات أكد لوكالة فرانس برس في وقت سابق أن المنتدى ككل مهدد بالفشل اذ قد لا يصدر بيان ختامي بسبب تعنت كندا. وأشار إلى أن كندا كانت "تحاول بشكل متعنت فرض بند فضفاض لا يشير بوضوح الى حدود العام 1967 للدولة الفلسطينية وإلى القرارات الدولية ما يشكل استفزازا لسائر المجتمع المدني والحكومات في العالم العربي، وحتى لأوروبا وواشنطن". وفي مؤتمر صحافي قبيل اختتام المنتدى، أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري "كان هناك مشكلة حول البيان الختامي مع كندا" مؤكدة أن بلادها وقفت إلى جانب الموقف العربي "وحاولت التوسط مع الكنديين" للتوفيق بين موقفهم والموقف العربي. ومن جهته، أكد الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية محسن مرزوق باسم المجتمع المدني في ختام المنتدى تحميل المسؤولية للاطراف التي عرقلت صدور البيان الختامي. وشارك في المنتدى حوالى 120 منظمة من المجتمع المدني والقطاع الخاص في العالم العربي مع حكومات الشرق الاوسط وشمال افريقيا ودول مجموعة الثماني، بحضور وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرتها الفرنسية ميشال اليو ماري ووزراء خارجية من باقي دول مجموعة الثماني والمجموعة العربية. وخلال المنتدى، انتقد وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش البند المقترح (الذي تتمسك به كندا) المتعلق بفلسطين في البيان الختامي داعيا إلى التأكيد على (الثوابت) لاسيما حدود 1967 والقدس. وقال قرقاش أمام المشاركين في المنتدى "علينا أن نخرج ببيان واضح (...) مع التأكيد على القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وعلى ان الاحتلال حتى حدود 1967 يجب أن ينتهي". ودعا إلى "بيان يؤكد على ما نعتبره أمرا مسلما به عالميا". وقال متوجها ضمنا إلى الدول الغربية "لا يمكنكم أن تأتوا إلى المنتدى وتتكلموا مع المنطقة وتقولوا +نحن نتناول فقط الامور التي نريد أن نتناولها ولا نريد تناول الامور التي تريدون انتم تناولها". واضاف "أي شيء أقل مما جاء في البيان الرئاسي للمنتدى في المغرب عام 2009 لن نقبل به". وكان ذلك البيان أشار إلى القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام والارث الثقافي المشترك لمدينة القدس. وأكد على هذا الموقف وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط معتبرا أن "القضية الفلسطينية هي الأساس في هذا الانزلاق بين العام الغربي من جهة والعالم الاسلامي والعربي من جهة اخرى".