رام الله / سما / أطلع رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد اليوم الخميس، وفدا برلمانيا كنديا على آخر التطورات بعد تعثر العملية السياسية جراء التعنت الإسرائيلي ورفض الانصياع للشرعية الدولية بوقف الاستيطان واستئناف المفاوضات.وتناول الأحمد في اللقاء الذي عقد بحضور عضو البرلمان الكندي ووزير خارجية حكومة الظل بوب ري، تصاعد وتيرة السياسات العدوانية الإسرائيلية في القدس، ومن ضمنها سياسة إبعاد المواطنين والنواب من داخل المدينة المقدسة ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة في محاولة إسرائيلية لتغيير الواقع.ووضع الأحمد الوفد الكندي في آخر التطورات على صعيد المصالحة، مؤكدا أن إنجاز المصالحة وتوحيد شطري الوطن يشكل أولوية للقيادة الفلسطينية لمواجهة كافة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.وكان الأحمد التقى قبل ذلك، ممثل اليابان لدى السلطة الوطنية هاشي موتو، واستعرض معه آخر التطورات السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية.وجرى اللقاء بحضور النائبين وليد عساف ود.نجاة الأسطل.كما نبه الأحمد خلال اللقاء إلى خطورة التهديدات الإسرائيلية بحق قطاع غزة، محذرا من أن أي عدوان جديد على قطاع غزة سوف يقضي على كل فرص السلام في المنطقة.