خبر : باراك: نتابع بتحفز ما يجري في لبنان../اسرائيل اليوم

الخميس 13 يناير 2011 11:34 ص / بتوقيت القدس +2GMT
باراك: نتابع بتحفز ما يجري في لبنان../اسرائيل اليوم



أشار وزير الدفاع ايهود باراك أمس الى أن "اسرائيل تتابع بتحفز" ما يجري في لبنان. وفي وزارة الخارجية قدروا بان التطورات لدى الجار الشمالي لن تؤدي الى تصعيد كون الامر يتعلق بموضوع لبناني داخلي فيما رفضوا في مكتب رئيس الوزراء التطرق  الى الموضوع. محافل الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي وفي قيادة المنطقة الشمالية اشارت برضى الى ان التطورات في لبنان لم تفاجئهم وان التقدير في الجيش الاسرائيلي هو أن حزب الله لن يحاول مهاجمة اسرائيل في هذه الفترة وسيمتنع عن الاستفزازات على طول الحدود.وأوضح مصدر استخباري كبير بان الجيش الاسرائيلي جاهز لكل امكانية تصعيد على الحدود الشمالية في اعقاب ما يجري في لبنان: "ينبغي أن نفهم بان حزب الله يحاول اليوم التخلص من الصورة الشيعية الاسلامية له، ويحاول التموضع في الرأي العام اللبناني كجهة ترى في الوطنية اللبنانية وحماية الوطن هدفا أعلى من كل هدف آخر". اضافة الى ذلك شددت محافل رفيعة المستوى في قيادة المنطقة الشمالية على انه منذ قرار 1701، الذي أدى الى انهاء حرب لبنان الثانية يتخذ حزب الله استراتيجية مختلفة في كل ما يتعلق بانتشار القوات المسلحة للمنظمة: "خلافا لحرب لبنان الثانية، حين تجمع نشطاء حزب الله مسلحين في المحميات الطبيعية المحيطة بالقرى الشيعية في جنوب لبنان بجوار الحدود، اليوم يبدو بوضوح أن نشطاء حزب الله يدخلون بقدر أكبر الى المجال المديني ويختلطون بالسكان المدنيين في ظل هجر المحميات الطبيعية وحفر نطاقات تحت أرضية في المناطق القروية بين منازل السكان. "في حزب الله على  وعي جيد بالدروس التي استخلصناها من حرب لبنان ولهذا فهم حذرون في محاولات خوض استفزازات على الحدود حتى وان كانوا يريدون ذلك لغرض صرف الانتباه عن مسؤولية المنظمة عن اغتيال الحريري". في الجيش الاسرائيلي وفي اجهزة الاستخبارات الغربية الاخرى بدأوا أمس في محاولة رسم السيناريوهات المحتملة التي يمكنها ان تحصل الان في أعقاب الازمة. أحد السيناريوهات المتشائمة هو أن يسيطر حزب الله على لبنان. في مثل هذه الحالة، لا يستبعدون في اسرائيل أيضا  امكانية تسخين الحدود الشمالية. وتقدر محافل استخبارية في قيادة المنطقة الشمالية ايضا بان حزب الله يعاني من مشاكل مالية هائلة في اعقاب التقليص في الميزانية التي تحولها ايران للمنظمة. وبتقدير الاستخبارات الاسرائيلية، كنتيجة للازمة الاقتصادية التي تلم بالمنظمة فان المنظمة تقلص نشاطها العسكري وتسلحها بوسائل قتالية جديدة.