غزة / سما / أكدت كتلة التغيير والإصلاح اليوم أن قرار محكمة العدل العليا بالإفراج عن تمام أبو سعود التي اعتقلت قبل شهرين بالضفة الغربية - بدعوى أنها كانت تخطط مع مجموعة من أنصار حركة حماس لاغتيال محافظ نابلس وبعض قادة فتح - يدلل على " كذب ادعاءات ومزاعم سلطة فتح وفبركتها الاعلامية ومحاولاتها لخلط الأوراق وتبرير الاعتقال السياسي وذبح المقاومة التي تجري في كل يوم في الضفة الغربية". وأوضحت الكتلة على لسان ناطقها الرسمي مشير المصري أن " وجود ما يزيد عن ألف معتقل سياسي من خلال الادعاء الذي كذبته محكمة العدل العليا ، بأنه ليس ثمة محاولة اغتيال وان ذلك كان من نسيج الخيال ، بل وكان لأهداف شخصية وفئوية ضيقة". وقالت الكتلة :" إن رفض سلطة فتح الإفراج عن المربية أبو السعود هو دليل على مدى تخبطها وضربها بعرض الحائط للقانون الفلسطيني وعدم احترامها للمحاكم وقرار القضاء ، وهذا دليل إضافي على أن الضفة الغربية تحكم بالسطو المسلح وأنها بعيدة عن مزاعم الشفافية والنزاهة ودولة القانون ، وأمام انكشاف عورة الأجهزة الأمنية وكذب مزاعمهم وادعاءاتهم التي يسوقونها في كل مرحلة اعتقال ووضوح الصورة للشعب الفلسطيني" . وأضافت :" آن الأوان ان يتم الإفراج عن المربية تمام أبو السعود وأن تكف هذه الأجهزة عن تضليل الرأي العام الفلسطيني وتسويق الأكاذيب على المجاهدين والمجاهدات وأن تقدم بلا رجعة على الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين ووقف التعاون الأمني الأخطر على الشعب الفلسطيني" .