خبر : مسؤول في فتح:مشروع الكنيست الاخير بشأن القدس يهدف الى تهويدها

الخميس 13 يناير 2011 10:48 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤول في فتح:مشروع الكنيست الاخير بشأن القدس يهدف الى تهويدها



القدس المحتلة / سما / حذر مسؤول ملف القدس في حركة (فتح) حاتم عبدالقادر اليوم من خطورة مشروع القانون الذي اقره الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) يوم امس والذي اعلن ان المدينة المحتلة "مدينة اولوية وطنية". ورأى عبدالقادر في تصريحات صحفية "ان هذا المشروع يهدف الى دعم الجهود التي تبذلها اسرائيل لتهويد مدينة القدس المحتلة وتشجيع المتطرفين من اليهود والمستوطنين على الاقامة فيها. وينص القانون الذي اقر بالقراءة الاولى في الكنيست امس على مساعدة سكان القدس على جميع الاصعدة ويعتبر هذا الامر ذا اهمية واولوية قومية بدرجة عالية ويسمح بتقديم الميزانيات الخاصة لتمويل مشاريع اسكان كالمنازل والاحياء الجديدة. ويهدف هذا المشروع وفق الصحف العبرية الى "لجم ظاهرة الهجرة الجماعية من المدينة والتي تستشري الان بين صفوف الجيل الحالي من الاسرائيليين حيث سيشجع هؤلاء على البقاء فيها من خلال خفض قيمة مختلف الضرائب التي تفرض هناك". وشدد عبدالقادر على "ان الهدف من هذا المشروع هو تكريس الاستيطان والاستمرار في تهويد مدينة القدس والتي ستعطي الدعم لكل اسرائيلي ومستوطن يرغب في السكن في المدينة ولذلك فهذا القانون يأتي لدعم الاستيطان". واشار الى "ان اسرائيل باتت تخشى من البعد الديمغرافي بشأن مدينة القدس خاصة ان هناك هجرة معاكسة من قبل سكانها الاسرائيليين الى مناطق اخرى فيها حيث اصبح سكان غربي المدينة من فقراء الاسرائيليين المتدينين. وشدد على "ان من اهداف هذا المشروع ايجاد ارضية اقتصادية واجتماعية تشجع اليهود في باقي مناطق اسرائيل للهجرة الى مدينة القدس" مشيرا الى "انه سيجرى خفض الضرائب المفروضة على سكان المدينة دون ان يشمل هذا المواطنين العرب فيها". وقال "انه سيجري تقديم قروض ميسرة لليهود الذين يرغبون في شراء مساكن في المدينة والتي ستعفي المشاريع الاقتصادية فيها من الضرائب" محذرا من "اننا امام قوانين ستكرس الاحتلال للقدس". واتهم عبدالقادر اسرائيل بفرض عدد كبير من اشكال الضرائب على مواطني القدس الفلسطينيين "لخلق بيئة طاردة لهم من المدينة" مشيرا الى "ان هناك اكثر من عشرة انواع من الضرائب التي تفرض على هؤلاء للضغط عليهم". واشار الى "ان عدد السكان الفلسطينيين في القدس يصل الى نحو 35 في المئة من سكانها" فيما يشعر الاسرائيليون بالخوف "لان عددنا سيشكل بعد 20 عاما من الان الاغلبية في المدينة". واكد "ان القانون الاسرائيلي الاخير هو استباقي من نوعه يريد تكريس امر واقع في القدس للسيطرة عليها" وهو الامر الذي يؤمن عبدالقادر "انه لن ينجح في المس بالمناعة الطبيعية لعروبة المدينة المقدسة".