رام الله / سما / أكد الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية خلال لقائه مدراء مديريات الأوقاف في مقر الوزارة برام الله أن المنابر يجب أن تظل منبر للتوحيد ووحدة الإمة لا لقذف الأعراض والأشخاص وأن لا يكون العمل بها ارتجاليا أو عشوائيا بل يجب أن يكون مدروسا وضمن خطة عملية وواضحة المعالم . ودعا وزير الأوقاف مدراء الدوائر لضرورة متابعة المساجد وإحتياجاتها والوقوف أولا بإول على كل إمورها مشدداً على ضرورة الأمتثال والإلتزام بتعليمات الوزارة من أجل تحقيق رسالة المسجد المتمثلة بدورها الدعوي والإنساني بالشكل الصحيح والمنظم ونشر الخطاب الإسلامي القائم على الوسطية والإعتدال . وقال الهباش في حديثة أن كافة المساجد تتبع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية فهي وجدت لتخدم كل المجتمع وليس لحزب أو طائفة أو جماعة وأنه يجب تطهير المساجد من كل المنحرفين والمضللين والإنتهازين ومحاسبة من يستغل المنابر لتحريض على القيادة سواء كان تلميحاً أو تصريحاً أو تشهيراً. وأضاف الهباش أن مجتمعنا الفلسطيني يمر بظروف لا يحسد عليها ويجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن تكون اللغة هي لغة الوحدة والإلتفاف حول شرعية السيد الرئيس محمود عباس حامي المسيرة وقال " إن ديننا الحنيف دين رحمة وعدل ودين وحدة وتمسك بإمور ديننا الواضحة ولا تحتاج لتأويل او مغالاة ، وأن وطننا لا يحتاج لمزيد من الصراعات والفتن ودعاة الإنقسام بل بحاجة الى تكاتف الكل من اجل مصلحة الكل ". واستنكر الهباش بنهاية حديثه تصريحات القرضاوي التي أساء فيها للسيد الرئيس محمود عباس ولمنظمة التحرير الفلسطينية مؤكداً أن مثل هذه التصريحات لا تليق أن تصدر عن رجل محسوب على العلم الشرعي ومن فوق منبر رسوا الله .