غزة / سما / نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين اليوم وقفة تضامنية مع الأسيرين القائدين جمال أبو الهيجاء والنائب أحمد سعدات في باحة الصليب الأحمر بغزة أكد خلالها وزير الأسرى والمحررين محمد فرج الغول أن إدارة السجون لا تزال تصعد من إجراءاتها القمعية ضد أسرانا الأبطال وتتبع ضدهم سياسية القتل البطيء، من خلال عزلهم في سجون انفرادية،رطبه وسيئة. وقال الغول: "نقف اليوم في هذا المكان لنعلن تضامنا مع الأسرى المعزولين رأسهم القائدين جمال أبو الهيجاء الذي اعتقل وبترت يده ويقبع في زنازين العزل كما اعتقل أبنائه الأربع وزوجته وتم الإفراج عنهم بعد أن أمضى كلا منهم محكوميته خلف سجون الاحتلال وأوضح الغول أن أبو الهيجاء محروم من زيارة ذويهم منذ اعتقاله ولم يسمح إلا مرة واحد لابنته الصغرى بزيارته ثم منعت من ذلك أما الرمز النائب أحمد سعدات فيقبع في زنازين العزل منذ صدور الحكم عليه عام 2009. وأضاف الغول لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعامل بكل شراسة مع شعبنا حيث عادت لاختطاف النواب فبالأمس اختطفت النائب عمر عبد الرازق واليوم اختطفت النائب عبد الرحمن زيدان معتبرا اختطافهم جريمة جديدة تضاف إلى جرائهم البشعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، مستنكرا اختطافهم للمرة بكل قسوة. ونوه الغول إلى معاناة الأسرى القدامى قائلا:" أن أكبر مدة اعتقال في العالم أجمع قضاها الأسرى الفلسطينيين مشيرا إلى أن الأسير أكرم منصور يعاني من روم في رأسه جراء سياسية الإهمال الطبي المتبعة ضدهم وطالب الأسرى بضرورة إخراج القيادات من العزل، كما طالب المؤسسات الدولية بالضغط على حكومة الاحتلال للسماح لذوي الأسرى بالزيارة وإدخال الملابس لهم . من جهته أوضح رئيس لجنة الأسرى بالتشريعي محمد شهاب أنه منذ قدوم حكومة نتنياهو الحكومة اليمنية المتطرف وأوضاع الأسرى في تردي مستمر حيث قامت إدارة السجون بسحب العديد من انجازاتهم التي حققوها من خلال معركة الأمعاء الخاوية التي كانوا يحضونها. وأضاف شهاب أن عزل أسرانا وقادتنا دليل قاطع على أن قيادات هذا الشعب دائما بالمقدمة فهم الشهداء والأسرى الصابرون الثابتون على حقوقهم وعلى ثوابتهم الوطنية وقال شهاب :"رسالة العدو لأسرانا أنكم لوحدكم في المعركة والجميع قد تخلى عنكم ولكننا نؤكد لهم أننا نقف اليوم دعما لصمود هؤلاء الأسرى الأبطال وخاصة الأسرى المعزولين من قيادات الشعب الفلسطيني بل جميع أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية يقفون مع أسرانا الأبطال لتقوية ودعم صمودهم وثباتهم في المعركة وكذلك مقاومتنا التي لن تترك الأسرى فريسة للعدو ،مؤكدا أن الفجر آت لأسرانا. جمعية واعد للأسرى والمحررين طالب مديرها صابر أبو كرش كافة المؤسسات الحقوقية المعنية بالتدخل لوقف عزل كافة الأسرى المعزولين والبالغ عددهم 18 أسير كما دعت وسائل الإعلام لممارسة دور أقوى من خلال فضح سياسات الاحتلال الإجرامية عامة وإجراءات السجون خاصة بحق الأسرى والأسيرات، معتبرة إغلاق ملف العزل الانفرادي ضرورة إنسانية وقانونية يجب أن يشارك الجميع في انجازها مؤكدة على ضرورة الاستمرار في تدويل قضية الأسرى وإظهار معاناتهم من خلال عقد المؤتمرات الدولية والفعاليات الشعبية في كل أنحاء العالم . أما زوجة القائد سعدات فقد أكدت في كلمتها التي اختتمت بها الوقفة التضامنية أننا كشعب فلسطيني نمتلك كل مقومات الصمود والتحدي رغم كل مؤامرات التصفية للقضية الفلسطينية وأن عزيمتنا لن تلين وأضافت رسالة القائد احمد سعدات هي : 1- الوحدة الوطنية لأنها الطريق الوحيد للحرية 2- أن تكون قضية الأسرى عامة وقضية الأسرى المعزولين خاصة على رأس أجندة كل المؤسسات التي تعنى بقضية الأسرى والمؤسسات الحقوقية 3- تدويل قضية الأسرى من أجل ضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية 4- تسليط الضوء على عزل قيادات الشعب الفلسطيني والهدف منه هو إبعاد الشعب عن قياداته لإضعافه موضحة أن إبعاد القادة عن الساحة السياسية هدفه تعميق الانقسام الحاصل 5- حمل رسالة الأسرى لكافة المحافل الدولية والمؤسسات القانونية . وخلال الوقفة رفعت الشعارات المنددة باستمرار سياسية العزل كما رفعت الأعلام الفلسطينية.