خبر : مريدور لـ "هآرتس": فكرة ان تحقق الكنيست مع منظمات اليسار خطيرة للغاية../ نتنياهو لم يشجب هجوم ليبرمان على اليسار../هآرتس

الأربعاء 12 يناير 2011 11:36 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مريدور لـ "هآرتس": فكرة ان تحقق الكنيست مع منظمات اليسار خطيرة للغاية../ نتنياهو لم يشجب هجوم ليبرمان على اليسار../هآرتس



 وزير شؤون الاستخبارات دان مريدور رد أمس في حديث مع "هآرتس" الانتقاد الذي وجهه اليه وزير الخارجية افيغدور ليبرمان. فقد دعا وزير الخارجية اعضاء اليمين الذين أعربوا اقامة لجنة تحقيق مع منظمات حقوق الانسان – بمن فيهم مريدور، بيني بيغن، روبين ريفلين وميخائيل ايتان بانهم "منبطحون".  "في نظري، هذه الفكرة في أن يحقق أعضاء الكنيست مع محافل لها آراء اخرى خطيرة للغاية"، قال مريدور، "لا ينبغي لاعضاء الكنيست ان يكونوا جزءا من لجان تحقيق سياسية، هذا يذكر بظواهر من أماكن اخرى لا نريد أن نكون مثلها. عندما تكون حرية التعبير وحرية الاعراب عن الرأي مهددة، فان الديمقراطية الاسرائيلية تكون مهددة أيضا. المحافل التي تعمل من أجل حقوق الانسان يقومون بشكل عام بعمل هام وصعب". رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى أمس حديث توبيخ مع ليبرمان في أعقاب العاصفة التي اثارتها اقواله عن أعضاء اليمين ومنظمات اليسار، التي وصفها بانها "متعاونون مع الارهاب". وتحدث نتنياهو مع ليبرمان هاتفيا ليلة أول أمس، بعد عدة ساعات من المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية.  وفهم نتنياهو من أنه اذا مر  على ذلك بالصمت فسيعزز صورته كمن يخاف من وزير الخارجية، وخرج عن طوره كي يثبت بانه يمكنه ان يوقف ليبرمان في مكانه. وأمس في ساعات الصباح الباكر أصدر مكتبه بيانا للصحافة يصف المكالمة، وجاء فيه ان رئيس الوزراء أوضح لليبرمان بانه "يرفض تماما اقواله بالنسبة لكبار المسؤولين في الليكود". وشدد على أن "الليكود موحد في الحاجة للعمل ضد المنظمات العاملة بشكل غير قانوني ضد دولة اسرائيل والجيش الاسرائيلي. ولكن مع ذلك يوجد تنوع للاراء بالنسبة للطريقة السليمة لتحقيق هذه السياسة". وأضاف نتنياهو بان "الليكود هو حزب ديمقراطي وتعددي وليس ديكتاتورية رأي واحد. كل وزراء الليكود قلقون وحريصون على أمن الدولة وسكانها وهم لا يحتاجون لهذا الغرض الى إذن من أحد".  هذه هي المرة الاولى التي يقف فيها نتنياهو بمثل هذا الشكل ضد ليبرمان ويلذعه على "سلطة الفرد" التي يدار بموجبها حزبه. وثمة لذلك تفسير انتخابي، وذلك لان نتنياهو هو الاخر يفهم انه الى جانب وحدة ائتلافه فان من المتوقع له أن يلتقي بليبرمان في الانتخابات القادمة وان يكافح ضده في سبيل اصوات اليمين.  رئيسة المعارضة النائبة تسيبي لفني هاجمت بشدة البيان الذي أصدره نتنياهو عن مكالمة التوبيخ مع ليبرمان، وقالت ان "وزير الخارجية يمس بالدولة، ولكن المذنب الاساس هو رئيس الوزراء. هو المقرر. هو اختار هذا الائتلاف. هذا الصباح سمعت انه اتصل بليبرمان. لم يتصل بعد أن هاجم ليبرمان الاقليات او بعد أن شرح ليبرمان للسفراء بانه لم يجرِ أي عمل سياسي، بل فعل ذلك كي يدافع عن وزرائه. هذا رئيس وزراء يقف خلف الحراس امام العائلات الثكلى حين يهاجمون وزيرا لديه. لم يقل لليبرمان أي قول قيمي ولم يعرب عن موقفه من الافعال". وحسب ليفني، فان "اسرائيل تتدهور، تصبح بشعة في العالم ومجتمعا مليئا بالضغينة والكراهية. اسرائيل في الزاوية. حكومة اسرائيل تمس بقيم الدولة. تجعل اسرائيل دولة كم أفواه وكراهية للاجانب. وهي تمس بقدرة الجيش الاسرائيلي على العمل بقدر لا يقل  عن المنظمات التي تحاول المس بالجيش الاسرائيلي".  وزير الرفاه اسحق هيرتسوغ هو الاخر وقف ضد الشكل الذي عقب فيه نتنياهو وادعى أمس بان رد فعله كان "حذرا للغاية، وينقصه التجاهل للضرر الجم الذي لحق بدولة اسرائيل". وحسب هيرتسوغ فان "رد فعل رئيس الوزراء يخدم أساسا الاحتياجات السياسية الداخلية في الشقاق على مصوتي اليمين بين الليكود واسرائيل بيتنا، ولكن أين الدولة في كل هذه القصة؟". وقال الوزير بيني بيغن امس في الكنيست بكامل هيئتها انه "يأمل بانه حتى النقاش الاضافي في تشكيل اللجنة سيفهم معظم أعضاء الكنيست الفارق الحاسم بين حكم الاغلبية وطغيان الاغلبية. اذا فعلوا ذلك، فانهم سيمتنعون عن تشكيل اللجنة لفحص جمعيات معينة مستهدفة، القرار الذي ترتفع فوقه يافطة كبيرة تحمل كلمتي "هنا الظلام". قائمة المتهمين تتضح منذ الان وذنبهم قد تقرر".  اما الوزير ميخائيل ايتان فقال امس انه "اسهل بكثير الحديث عن المنبطحين دون فهم المفهوم والاعلان عن قصف سد أسوان والتسلق الى العناوين الرئيسة في ظل تقويض مكانة رئيس الوزراء في الامم المتحدة والتآمر عليه من الداخل".