خبر : بمناسبة مرور عام على رحلتها الاولى ..معاريف : سفينة "مرمرة" التركية تعود لاقتحام حصار غزة في مايو القادم ضمن قافلة سفن جديدة

الأربعاء 12 يناير 2011 09:21 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بمناسبة مرور عام على رحلتها الاولى ..معاريف : سفينة



القدس المحتلة / سما / تحت عنوان رئيسي "المرمرة تعود" توقعت صحيفة (معاريف) اليوم- الاربعاء أن تبحر سفينة (مرمرة) مجددا الى قطاع غزة في أواخر شهر ايار/مايو المقبل بمناسبة مرور عام على رحلتها البحرية السابقة. وتقول (معاريف) نقلا عن موظفين كبار في القدس المحتلة إن سفينة "المرمرة" ستبحر ضمن قافلة بحرية مؤلفة من 12 سفينة ستنطلق من سواحل تركيا الجنوبية باتجاه غزة مشيرة الى ان منظمة IHH التركية - التي نظمت رحلة القافلة البحرية السابقة بمشاركة سفينة المرمرة – ستقوم أيضا بتنظيم رحلة القافلة البحرية الجديدة التي يتوقع ان يشارك فيها بعض الناشطين من هذه المنظمة الذين شاركوا في رحلة القافلة البحرية في شهر ايار /مايو الماضي. وتضيف الصحيفة ان محاولات اسرائيل منع تنفيذ رحلة القافلة البحرية الجديدة لم تتكلل بالنجاح حتى الآن علما بان منظمي الرحلة الجديدة رفضوا العرض الاسرائيلي نقل المعدات على ظهر سفن القافلة الى غزة عبر ميناء اسدود. واوضحت (معاريف) انه تم وقف الجهود الدبلوماسية الاسرائيلية لمنع إبحار القافلة الجديدة بسبب الاجراءات النقابية لعرقلة العمل التي يتخذها مستخدمو وزارة الخارجية. وهاجمت البحرية الاسرائيلية في ال31 من مايو الماضي قافلة سفن (اسطول الحرية) التي كانت في طريقها الى قطاع غزة وقتلت تسعة متضامنين اتراك واصابت عشرات المتضامنين الاخرين من جنسيات مختلفة بجراح. وكان يتواجد على متن سفينة (مرمرة) التي كانت تتقدم الاسطول لحظة مهاجمة البحرية الاسرائيلية لها في المياه الدولية نحو 700 متضامن من 40 دولة عربية واسلامية واجنبية. واعلنت منظمة (أي.اتش.اتش) التركية قبل اسبوعين انها ستقوم في ال13 من مايو المقبل بارسال السفينة نفسها لميناء غزة لكسر الحصار مشيرة الى انها ستجهز 50 سفينة للرحلة القادمة لكسر الحصار. ووصلت سفينة (مرمرة) الى ميناء اسطنبول البحري في تركيا اواخر ديسمبر الماضي بعد ان تم ترميمها. وقررت الحكومة الاسرائيلية عقب الهجوم على الاسطول والانتقادات والمطالبات الدولية لها بفتح معابر قطاع غزة "تخفيف" الحصار المشدد على قطاع غزة. ومازال الحصار الاسرائيلي مفروضا على قطاع غزة في ظل استمرار منع اسرائيل للكثير من المواد خاصة الاسمنت والحديد ومواد البناء والمواد الخام من دخول قطاع غزة. واعلنت اسرائيل عقب هجومها على القافلة منع أي سفينة من الوصول الى قطاع غزة ومحاولة خرق الطوق البحري على القطاع حيث كانت العديد من السفن استطاعت قبل الهجوم على القافلة الوصول لغزة.