غزة / سما / نفت وزارة الداخلية التابعة لحكومة غزة التقارير التي أوردتها صحيفة الأهرام المصرية في عددها الصادر اليوم أن شهيدين سقطا برصاص الاحتلال شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة الأربعاء الماضي هما "يمنييْن يحملان فكر تنظيم القاعدة". واكدت الوزارة في بيان لها أن الموجود هو فصائل فلسطينية مقاومة معروفة(..) مشيرا الي ان مثل هذه التقارير تأتي في ظل تهديدات الاحتلال بتصعيد العدوان على قطاع غزة، وكأنهم يريدون توفير مبررات للاحتلال للهجوم على القطاع". وروى البيان كيفية انتشال جثماني الشهيدين: الصليب الأحمر أبلغ الصحة أن الاحتلال أبلغه بوجود جثتين في تلك المنطقة، وعند توجه طواقم الإسعاف للمنطقة المحددة تفاجئوا بوجود قوات الاحتلال قرب الجثمانين، وطالبت طاقم الإسعاف بتعرية الشهيدين، وأبلغوهم أنهم عثروا مع أحد الشهداء على بطاقة تعريف شخصية مكتوب فيها اسم (مصطفى عبد الفتاح محمد) من سكان الجيزة حي الورّاق بجمهورية مصر العربية، لكن طاقم الإسعاف رفض تعرية الشهداء وتواصلوا مع الصليب الأحمر الذي تواصل مع الاحتلال ثم سمح في النهاية بنقل الشهداء دون تعريتهما، وكل ما ظهر من الشهداء أنهما يلبسان زياً مدنياً، وظهر على صدر أحدهما وشماً". وأكدت الداخلية قيام الجهات المختصة بالتواصل مع السلطات المصرية في ذات اليوم وإبلاغهم بما حدث، مشيرةً إلى قيامها لاحقًا بتسليم السلطات المصرية قرصًا مدمجًا "اسطوانة CD" يحتوي تقرير الطبيب الشرعي وصور للشهيدين وبصمات يد لكل منهما. ولم يعرف على وجه الدقة ملابسات استشهاد الشابين ولا ظروف وجودهما بغزة، لكن ملابسهما المدنية ولبساهما للشباشب في قدميهما والوشم على جسد أحدهما لا يدلل على أنهما مقاومان.