رئيس اسرائيل بيتنا، افيغدور ليبرمان، يخرج مرة اخرى في هجوم. مؤخرا تلقى انتقادا على اقتراح حزبه تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في مصادر تمويل منظمات اليسار فرد أمس بالهجوم. "هذه المنظمات هي من المتعاونين مع الارهاب بوضوح، وهدفهم المس بالجيش الاسرائيلي وبتصميمه على الدفاع عن مواطني اسرائيل"، قال. أما اعضاء الكنيست الذين عارضوا تشكيل اللجنة فوصفهم بالمنبطحين. وحسب وزير الخارجية، فان "هذه المنظمات التي تعمل تحت عناوين حقوق الانسان لم تعنى ابدا بجلعاد شليت، حقوق الانسان لا تعنيهم. ولم يقولوا في أي حالة من الاحوال ان اسرائيل كانت محقة. ماذا، أولم تكن هناك حالتان على الاقل في العقد الماضي كانت اسرائيل محقة فيهما؟ لم نسمع منهم شيئا عن ذلك. كل هدفهم هو التشهير بالجيش الاسرائيلي وبدولة اسرائيل". يوم الاربعاء الماضي صادقت الكنيست على الشروع في اجراء تشكيل اللجنة باغلبية 41 مؤيدا ضد 17 معارضا. وفي الاسبوع القادم ستبحث لجنة الكنيست في تشكيل اللجنة قبيل التصويت على تشكيلها واقراره النهائي في الكنيست بكامل هيئتها في الاسابيع القريبة القادمة. وعرض ليبرمان معطيات عن فحص اجراه مستشاره آفي ابو حصيرة في مكتب مسجل الجمعيات تبين منه، ان قسما من مصادر تمويل بعض المنظمات يأتي من مصادر عربية. وعن منظمات اخرى قال انه لا يوجد لها اقرار بالادارة السليمة وأن اهدافها المعلنة لا تجد تعبيرها في الواقع. ضمن امور اخرى ذكر ليبرمان منظمات "اتجاه" ، "بروفيل حداش"، "عدالة"، "اللجنة العامة ضد التعذيب في اسرائيل"، "HRW" وغيرها. "يساعدون المسيئين لاسرائيل" "حين أحاول العمل ضد نزع الشرعية في الخارج اسمع كل الوقت ذات الشيء. يقولون لي ماذا تريد. المعطيات جئنا بها من منظمات اسرائيلية مثل "ييش دين"، "ييش جفول" او صحيفة "هآرتس". هذه مشكلتنا الاساس، في أن كل الادعاءات تأتي من "ييش دين"، "ييش جفول"، ييش بطيخ". وقال ليبرمان معقبا على تصويت بعض نواب اليمين ضد اقتراح تشكيل اللجنة فقال: "عندما رأيت اعضاء يمين يصوتون مع العرب، كان هذا غريبا. هؤلاء المنبطحون يضحون بمصالح المعسكر الوطني. وهم يريدون ان يكونوا اولياء كل هدفهم تبرير وجودهم". ونفى ليبرمان ان تكون كل منظمات اليسار مستهدفة في التحقيق، وقال ان منظمات مثل السلام الان ومبادرة جنيف هي منظمات مشروعة ولا توجد نية لفحص منظمة ذات رأي سياسي.