رام الله / سما / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة: إن توصية القناصل الأوروبيين حول القدس تحمل أهمية ذات ثلاثة مستويات. وأوضح عميرة أن أول هذه المستويات التعامل مع القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية، وثانيها موضوع المقاطعة للمؤسسات الإسرائيلية الخاصة والعامة في القدس الشرقية، بالإضافة لإرسال مراقبين دوليين من الاتحاد الأوروبي لمراقبة ما يجري على الأرض في القدس المحتلة. وبين عميرة في حديث إذاعة راية أف أم، اليوم الثلاثاء، أن هذه التوصية تأتي في سياق التوجه نحو خطوات عملية وعدم الاكتفاء في إعلان المواقف الرسمية. وقال عميرة: إن هذه التوصيات تعكس تماما وثيقة صادرة عن مسؤولين أوروبيين سابقين أوصوا بالمقاطعة، منوها إلى أن هناك اتجاها أوروبيا يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات. وأكد أن طبيعة المصالح التي تربط الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل والولايات المتحدة تقابلها علاقات مع الدول العربية أيضا، لذلك يمكن الاعتماد على هذه المواقف لاعتراف الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية المستقلة. وعن كيفية استثمار الجانب الفلسطيني لهذه السياسات الأوروبية، أكد عميرة انه إذا ما تم الوصول إلى قناعة تامة بأن المفاوضات الثنائية مع إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة غير مجدية، فهذا يفتح المجال أمام دور أوروبي أوسع ما يؤدي إلى تفعيل الدور الأوروبي واللجنة الرباعية ومجلس الأمن، عندها روسيا والصين أيضا ستتخذان أدوارا فعاله. يذكر أن القناصل الأوروبيون العامون ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية في القدس ورام الله، اقترحوا على وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي سلسلة توصيات فيما يتعلق بـ’القدس الشرقية كعاصمة فلسطنينية مستقبلية’، وذلك في مواجهة سلسلة الإجراءات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين بالقدس المحتلة.