خبر : أسرى النقب يناشدون بضرورة التحرك لحمايتهم من برد الشتاء

الثلاثاء 11 يناير 2011 09:06 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أسرى النقب يناشدون بضرورة التحرك لحمايتهم من برد الشتاء



غزة / سما /  ناشد الأسرى في معتقل النقب الصحراوي، كافة المؤسسات المعنية بقضايا الأسرى وحقوق الإنسان، المحلية منها والدولية، بضرورة التحرك والتدخل العاجل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لحمايتهم من برد الشتاء الشديدة.وأشار الأسرى إلى أن برودة الشتاء في السجن تسبب لهم أمراض مختلفة وآلام والتهابات في ظل شحة الأغطية والملابس الشتوية وانعدام أدوات التدفئة من جانب، وانعدام الرعاية الطبية والأدوية اللازمة من جانب آخر.جاءت هذه المناشدة عبر رسائل عديدة بعث بها الأسرى وصلت في الأيام القليلة الماضية للأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة.وأكد فروانة أن رسائل الأسرى تحمل في طياتها مرارة فائقة وألم شديد، جراء استمرار الأوضاع المأساوية التي يشهدها معتقل النقب الصحراوي، وتصاعدها خلال فصل الشتاء وبرده القارص، حيث أجواء الصحراء الصعبة في هذه الأيام، وقلة المياه الساخنة داخل المعتقل، وشحة الملابس الشتوية المسموح باداخلها عبر الأهل أو وزارة الأسرى، لا سيما وأن عددا كبيرا منهم ممنوع من الزيارة . واسترشد فروانة بشهادة أحد المعتقلين هناك والذي قال في رسالته : ’إننا وفي بعض ليالي الشتاء لم نتمكن من النوم سوى لفترات قصية جداً بسبب البرد القارص، كما يضطرون للبقاء في فراشهم وتحت الأغطية المتوفرة رقم قلتها طوال ساعات اليوم، وفي أحيان كثيرة تتعمد ادارة السجن اقتحام غرفهم او خيامهم، وإجبارهم على الخروج في ساحة القسم في ساعات متأخرة من الليل والجلوس في العراء لساعات طويلة، في ظل البرد البرد القارص والمطر أحياناً’.وأعرب عن قلقه الشديد على حياة وصحة الأسرى عموماً والأسرى المرضى منهم خصوصاً، حيث انتشار أمراض البرد والشتاء المختلفة، لا سيما أمراض العظام والروماتيزم والتهابات المفاصل وآلام الظهر، والأمراض الصدرية خاصة الإنفلونزا والرشح والتهاب الحلق ونزلة البرد وغيرها، بالإضافة للأمراض الجلدية حيث شحة المياة الساخنة للاستحمام، في ظل سوء التغذية وافتقار المعتقل للرعاية الطبية وعدم توفر العلاج اللازم، ما يؤدي إلى سرعة العدوى وانتشار المرض فيما بين الأسرى في ظل الإكتظاظ الشديد.يذكر أن معتقل النقب الصحراوي افتتح في مارس/ آذار عام 1988، و يقع في صحراء النقب في منطقة عسكرية خطرة وملاصقة للحدود المصرية، وتم إغلاقه عام 1996،  فيما أعيد افتتاحه من جديد خلال انتفاضة الأقصى في نيسان عام 2002، ويوجد فيه الآن أكثر من ثلث إجمالي عدد الأسرى والبالغ عددهم 6500 أسير.