عمان / سما / حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس الاتحاد البرلماني العربي سليم الزعنون، اليوم الإثنين، من تداعيات إقدام سلطات الاحتلال على هدم مقر الحاج أمين الحسيني في حي الشيخ جراح في القدس، وقتل الأبرياء بدم بارد. واعتبر الزعنون في تصريحات صحفية، الممارسات الإسرائيلية بحق شعبنا، دفنًا لعملية السلام التي قتلتها إسرائيل بسياساتها ورفضها الالتزام بمتطلبات السلام العادل بشأن القضية الفلسطينية، وصفعة في وجه كل الجهود الدولية التي تبذل في سبيل إعادة إحياء عملية السلام، ورسالة لا لبس بأن المخططات الاستيطانية في القدس والضفة المحتلة تهدف إلى فرض الحل على الأرض ولن تتوقف تحت أي ظرف. وأشار رئيس المجلس الوطني إلى أن هدم بيت المفتي بكل ما له تاريخ يشكل سلسلة لا تنتهي من مخطط استيطاني تهويدي متكامل، يستهدف تهويد القدس ومحيطها. ودعا كافة البرلمانات والمجتمع الدولي، ممثلاً باللجنة الرباعية والأمم المتحدة والولايات المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام والقدس بشكل خاص، من انتهاكات خطيرة وغير مسبوقة للقانون الدولي، ستدفع المنطقة إلى مصير مجهول، وحثهم على مضاعفة الجهود والتدخل الجاد والفوري للجم هذه العنجهية الاحتلالية وإجبارها على وقف عدوانها.