وزيرة الخارجية الامريكية، هيلاري كلينتون، عبرت أمس بشدة عن موقفها ضد هدم جزء من فندق "شبرد" في الشيخ جراح في شرقي القدس – الهدم الذي يرمي الى اقامة حي يهودي. وقالت كلينتون "ان المشروع يقوض مساعي السلام". وأمس بدأت اعمال ترميم الفندق، تمهيدا لتحوله الى مبنى من الشقق لعائلات يهودية. وكان اشترى الفندق قبل 25 سنة سيد المستوطنين، رجل الاعمال اليهودي ارفين مسكوفيتش، وإقرار مخطط البناء قبل سنة ونصف السنة أثار عاصفة سياسية. ووجهت الادارة الامريكية في حينه احتجاجا شديدا وطالبت بمنع البناء في المكان. وكانت الازمة حول "شبرد" هي الاولى في سلسلة ازمات بين حكومة نتنياهو وادارة اوباما حول البناء اليهودي في شرقي القدس. هذا وسيصبح الفندق نطاقا جديدا لليهود في قلب منطقة القنصليات الاجنبية في شرقي القدس. يدور الحديث عن بناء أقامه مفتي القدس في الاربعينيات، الحاج أمين الحسيني، وأمس هدمت الجرافات جزء هام من المبنى. ويدور الحديث عن زيادة بناء أضيفت الى المبنى التاريخي في العهد الاردني. وستستمر الاشغال في الاشهر القريبة القادمة. "نتنياهو وبركات قررا نهائيا الانقطاع عن العالم"، قال أمين عام "السلام الآن" يريف اوفنهايمر. والى ذلك، صاغ القناصل ورؤساء الوفود للدول الاوروبية في القدس تقريرا دعوا فيه الى مقاطعة المؤسسات والمشاريع الاسرائيلية في شرقي القدس. التقرير، الذي رُفع الى الاتحاد الاوروبي، يقضي بأن على الاتحاد ان يشدد خطوات الاحتجاج على اسرائيل والتعامل مع شرقي القدس كعاصمة فلسطين.