أطلق جنود الجيش الاسرائيلي النار فقتلوا مخربا فلسطينيا حاول أمس القاء عبوة ناسفة على حاجز للجيش الاسرائيلي في غور الاردن. وهذه هي المرة الثانية في غضون اسبوع الذي يقتل فيها فلسطيني في ذات الحاجز بنار الجيش الاسرائيلي. في الحالتين، بينت النتائج الاولية للتحقيقات العسكرية بان الجنود تصرفوا بشكل ملائم. المخرب، خلدون السمودي ابن 25 سنة من قرية يامون من قرية جنين، نزل عند الساعة الحادي عشر صباحا من سيارة عمومية قرب حاجز بكعوت شمالي غور الاردن، شرقي نابلس. السمودي، اثار اشتباه الجنود حين خرجت السيارة التي سافر فيها عن مسار الفحص الذي تمر فيه السيارات في الحاجز. وشرع الصمودي بالعدو نحو الجنود وهو يهتف "الله اكبر"، رافعا غرضا غير معروف بيده. ودعاه الجنود الى التوقف، اطلقوا النار في الهواء وحين واصل العدو اطلقوا النار عليه فأصابوه بجراح ميؤوس منها. ورغم محاولات الانعاش التي قام بها فريق طبي اسرائيلي، توفي متأثرا بجراحه بعد وقت قليل. وفر المسافرون الاخرون في السيارة هربا من المكان. والغرض الذي كان في يده تبين كعبوة انبوب وعلى جسده عثر على عبوة ناسفة معدة محليا وسكين. ويجري التحقيق بالحدث الان في قيادة لواء الغور، بقيادة العقيد نوحي مندل. ولكن حسب مصادر رفيعة في الجيش، فان الانطباع هو أن القوة تصرفت كما ينبغي. في الحالة السابقة ايضا التي قتل فيها فلسطيني في حاجز بكعوت يوم الاحد الماضي يبين التحقيق بان الجنود من كتيبة دوخيفات في لواء كفير الذين اطلقوا النار على محمد دراغمة عملوا بشكل ملائم ايضا. دراغمة، ابن 20 من سكان طوباس، اقترب بشكل مثير للاشتباه نحو الجنود في الحاجز وهو يحمل غرضا غير معروف في يده. ونفذ الجنود اجراء اعتقال مشبوه، اطلقوا النار على ركبته، وحين واصل التقدم اطلقوا النار عليه فقتلوه. تحقيق الجيش لم ينتهِ بعد ولكن حسب مصدر في قيادة المنطقة الوسطى يتبين من النتائج والشهادات التي جمعت بان الجنود في الحاجز عملوا بشكل ملائم. وحسب المصدر، شخص الجنود "نية" و "وسيلة" رغم انه تبين بعد ذلك بان ما اعتقدوا في البداية انه سكينا في يده، كان مجرد زجاجة. ووصل دراغمة في الماضي الى الحاجز واصطدم بالجنود، واعتقدوا أنه عاد كي يمس بهم. ويستند التقرير بان الجنود عملوا بشكل ملائم ايضا الى حقيقة أن الحديث يدور عن مقاتلين من قوة عملت حتى هذا الاسبوع في ذات القاطع نحو نصف سنة، وفي الماضي لم يكونوا مشاركين في احداث شاذة. وكان الجنود شاركوا في حدث حاول فلسطيني فيه اختطاف سلاح من الجنود ورغم ذلك، حسب المصدر، لم يسارعوا الى فتح النار في حينه. وبعد فحص خلفية دراغمة، لم يتبين أنه عضو في منظمة ارهابية او انه يعاني من مشاكل نفسية. وأكد مصدر آخر من احدى منظمات حقوق الانسان كان جمع النتائج حول الحدث بانه لم توجد أدلة على أن الجنود خرجوا عن الاوامر.