خبر : التسريبات في مكتب رئيس الوزراء، عوزي أراد والصحيفة الكويتية../يديعوت

الأحد 09 يناير 2011 12:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
التسريبات في مكتب رئيس الوزراء، عوزي أراد والصحيفة الكويتية../يديعوت



مسؤولون كبار في مكتب رئيس الوزراء يتهمون مستشار الامن القومي عوزي أراد بانه يقف خلف التسريب الى صحيفة "الجريدة" الكويتية في أن رئيس شبكة الاعلام في مكتب رئيس الوزراء، نير حيفتس، وكذا سكرتير الحكومة، تسفي هاوزر فشلا في فحص آلة الكذب للعثور على المسربين في المكتب.وحسب مصادر في المكتب جاء التسريب في توقيت ليس صدفة: بعد عدة ايام من تسريب آخر، زعم فيه بان اراد أجرى لنفسه فحصا على آلة الكذب بشكل خاص في قضية اخرى، وبعد أن تبين أنه يقول الحقيقة بعث الفاتورة بقيمة الف شيكل الى ديوان رئيس الوزراء كي يسترد المبلغ – ولكنه اجيب بالسلب. ذات المحافل تدعي بانه غداة التسريب ضد اراد حرص هو نفسه أو احد ما من قبله على أن ينقل الى الصحيفة الكويتية المعلومة عن وجود تحقيق للمخابرات في المكتب واضاف لها المعلومة – الكاذبة أغلب الظن – عن نتائجه. وبزعمهم، جاء التسريب مقصودا لصحيفة كويتية وليس لصحيفة اسرائيلية، وذلك كي لا يعرف احد من يقف خلفه وكي يقتبس بعد ذلك في وسائل الاعلام في البلاد. "هذا عمل دنيء"، قال في نهاية الاسبوع مسؤول كبير في المكتب. "شخص من داخلنا يسرب لصحيفة عربية بانه يوجد تحقيق للمخابرات، ويحاول التشهير بمسؤولين كبيرين وتصفيتهما هو أمر جد خطير يجب التحقيق فيه". اما الناطق بلسان رئيس الوزراء غيدي شمرلنغ فعقب بانه لم يكن لاراد أي ضلع في التسريب.مهما يكن من أمر، فان تبادل الاتهامات يصعد فقط الفوضى في مكتب نتنياهو: والان تطالب محافل في المكتب باجراء تحقيق آخر من المخابرات، هذه المرة للعثور على من سرب مجرد وجود تحقيق المخابرات الاول. وبزعم هذه المحافل، فانه منذ تشكل المكتب وعوزي اراد يطالب باجراء فحص دوري على آلة الكذب للعاملين، وذلك لانه هو نفسه يعرف كيف "يخدع" الالة ويعطي نتيجة أنه يقول الحقيقة. كائنا من كان المسرب، فقد وصل الى صحيفة "الجريدة" الكويتية في السنة الماضية خبران حصريان، نسبا الى مصادر في اسرائيل. الاول، في شباط 2010، افادت الصحيفة بان اسرائيل كادت تصفي الامين العام لحزب الله في فرصتين مختلفتين: الاولى حين عثر عليه في حي الضاحية في بيروت، وهرعت طائرات سلاح الجو نحوه، ولكن في اللحظة الاخيرة الغيت التصفية بسبب وجود أطفال في المحيط. في مناسبة اخرى، بعد اسبوعين، الغيت التصفية لاسباب فنية. التسريب الثاني، قبل نحو أربعة اشهر عني بالضوء الاخضر الذي زعم أن الرئيس السوري الاسد اعطاه لحماس كي تنهي صفقة تبادل أسرى مع اسرائيل تؤدي الى تحرير جلعاد شليت. في مكتب رئيس الوزراء نفوا كل التسريبات.محللون في لبنان يقدرون بان مصادر رفيعة المستوى جدا في القدس تنقل الى "الجريدة" معلومات "ترمي الى خدمة الدعاية الاسرائيلية". بعض هذه المصادر طرحت التقدير بان اسرائيل تشارك في تمويل الصحيفة وبالمقابل تحصل على موطىء قدم في مضامينها.