خبر : هآرتس: الغاز المسيل للدموع الذي يستخدمه جيش الاحتلال لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين قد يكون قاتلا

الأحد 09 يناير 2011 12:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
هآرتس: الغاز المسيل للدموع الذي يستخدمه جيش الاحتلال لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين قد يكون قاتلا



القدس المحتلة /سما/ ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الاحد أن تقريرًا أصدرته شعبة الأطباء في جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو سبع سنوات، أظهر بما لا يدع مجالاً للشك أن الغاز المسيل للدموع الذي يستعمل لتفريق المُتظاهرين قد يكون قاتلاً، في الوقت الذي يتمسك فيه الجيش الإسرائيلي بمزاعمه حيال الفلسطينية جواهر أبو رحمة، التي استشهدت قبل نحو أسبوعين خلال مشاركتها في مظاهرة في بلعين، ويشير إلى أنها توفيت جراء مرض ألم بها، رغم وجود معلومات تؤكد أن الغاز قد يقتل المتظاهرين في حالات معينة. ونقلت الصحيفة عن قائد القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية نيتسان الون مزاعمه أن "المعلومات  التي جاءتنا من الجانب الفلسطيني تؤكد أن أبو رحمة توفيت جراء أمراض مُختلفة كانت تعاني منها، هذا إلى جانب التقصير في عملية العلاج التي تلقتها في مستشفيات رام الله".. وأضافت هآرتس "رغم ما يقوله الون، إلا أن تقريرًا صادرًا عن شعبة أطباء جيش الاحتلال، يؤكد أن التعرض للغاز المسيل للدموع من نوع " CS" بشكل مركز، قد يؤدي إلى إصابات بالغة، وحتى انه مرشح لقتل من يستنشقه". وبحسب التقرير الطبي، فان تعرض المتظاهرين إلى الغاز بشكل مركز ومكثف يؤدي إلى إصابتهم في الرئات، وبالتالي قد يسبب الوفاة، خاصة في حال ألقيت عدة قنابل منه في منطقة محدودة للغاية، حيث إن الأمر متعلق بكثافة الدخان الصادر عنه.  وأشارت "هآرتس" إلى أن الشهيدة أبو رحمة كانت تعرضت إلى استنشاق غاز كثيف، حيث ألقيت عدة قنابل منه في منطقة صغيرة كانت تتواجد فيها، مما قد يعزز الرواية الفلسطينية. وتعقيبًا على الموضوع، قال ناطق بلسان جيش الاحتلال "القوات التي تستعمل الغاز المسمى بـ( رينغو) تعلم بالتوافق مع التعليمات المهنية، مشيرًا إلى أن غاز الـ(CS) لا يحتوي على سموم كتلك التي تحويها بعض الغازات المسيلة للدموع"..مضيفا "رغم ذلك، هذا الغاز هو الشائع عالميًا". واشار إلى أن الغاز بسيط للغاية، وأن الشفاء من الإصابة يتم بطرق بسيطة أيضًا".