خبر : تقرير: ثلاثة شهداء وتواصل أعمال الاستيطان في الأسبوع الأول من العام الجديد

السبت 08 يناير 2011 11:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تقرير: ثلاثة شهداء وتواصل أعمال الاستيطان في الأسبوع الأول من العام الجديد



نابلس / سما / أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الماضي المسن عمر سليم القواسمي 66 عاما في منزله بمدينة الخليل، كما قتلت الشهيدة جواهر إبراهيم أبو رحمة (34 عاما) من قرية بلعين، والشاب أحمد محمود مسلماني ’23عاما’، من مدينة طوباس، على حاجز ’الحمرا’ العسكري. وذكر تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقريره الأسبوعي اليوم السبت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت ممارساتهم العنصرية في القدس المحتلة وعموم الأراضي الفلسطينية. وشهدت مدينة القدس المحتله مزيدا من الإجراءات المتصاعدة التي تنفذها سلطات وبلدية الاحتلال بحق المدينة المقدسة وسكانها، فقد هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزل المواطن ناصر يوسف صيام، في منطقة أرض السمار من أراضي بلدة لفتا وسط مدينة القدس المحتلة، كما هدمت محلاً تجاريًا ومنزلاً في المنطقة المعروفة باسم ’المروحة’ بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة تعود للمواطن نايف عويضة اسكافي بحجة عدم الترخيص، وتبلغ مساحة المنزل نحو 130 مترًا مربعًا وتم بناؤه قبل عشر سنوات، فيما كانت سلطات الاحتلال هدمت لنفس المواطن منزلاً في حي شعفاط وبركسًا تجاريًا في بيت حنينا. وأشار التقرير إلى انه تم الكشف عن مخطط إسرائيلي يستهدف منطقة ’بئر أيوب’ المتاخمة لحي البستان وسط بلدة سلوان. والحديث يدور عن مشروع استيطاني في حي بئر أيوب إلى الجنوب من حي البستان، يتضمن إقامة مبان عامة، وبناء برك سباحة ومراكز جماهيرية على ما مساحته خمسة دونمات من أراضي الحي. وسيؤدي تنفيذ هذا المخطط إلى هدم أكثر من 30 منزلا، ثمانية منها في حي البستان، و22 في بئر أيوب، ما يعني السيطرة على مناطق واسعة من هذا الحي وصولا إلى البؤرة الاستيطانية المسماة ’بيت يوناتان’. وأعلنت سلطات الاحتلال عن تخصيص ملايين الدولارات لتكريس ومواصلة تهويد مسجد عين سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ومسجد قرية برج النواطير المعروف باسم مسجد النبي صمويل شمال غرب القدس المحتلة، كما هدمت ما تسمى ’الإدارة المدنية الإسرائيلية’ أيضا عددا من المنشآت الاقتصادية بالقرب من معبر حزما العسكري شمال شرق القدس المحتلة تعود للمواطن عبد العزيز الخطيب من سكان البلدة، وطالت عملية الهدم كراجين، ومغسلة، وتدمير ومصادرة حجارة ومواد بناء ما ألحق خسائر فادحة لحقت بالمواطن المذكور حيث يعتاش منها أكثر من خمسين نفرا . وفي محافظة نابلس: داهم نحو 15 مستوطنا متطرفا منزل المواطنة أم أيمن صوفان، في  قرية بورين جنوب نابلس، قبل أن يتصدى لهم سكان القرية، بعد سماع استغاثات صوفان، واعتدى مستوطنون، على ماشية تعود لأحد المواطنين في قرية قصرة جنوب شرق نابلس، وعلى بعض السيارات وحطموها، كما استولى مستوطنون، على 65 دونمًا من أراضي قرية جالود جنوب شرق نابلس؛ وقامت جرافات الاحتلال بتجريف مساحات من أراضي القرية، بهدف إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة. وفي سياق آخر، استولى عشرات المستوطنين من مستوطنة ’شيلو’، على نبع مياه قرية دوما جنوب شرق نابلس، ومنعوا المواطنين من الاقتراب منه وتعبئة خزانات المياه الخاصة بهم، وجرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طرقا زراعية في قرية مردا شمال سلفيت بالضفة الغربية. واقتلع عشرات المستوطنين من البؤرة الاستطانية ’اكسترا’ أكثر من 100 شتلة زيتون في قرية قصره جنوب نابلس في منطقة ’البصله’ الواقعة جنوب القرية وتعود ملكيتهما للمواطن عبد الرازق داوود عبد الله عوده. وفي محافظة الخليل: واصلت جرافات الاحتلال تجريف الأراضي الزراعية  في يطا  بهدف توسيع مستوطنة ’كرمي تسور’ على حساب هذه الأراضي، وألحقت أضرارا بالبيوت الزراعية في المنطقة بعد أن استهدفتها بالقنابل الدخانية والصوتية بهدف تخريبها. ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات المزارعين من بلدة يطا من الوصول إلى أراضيهم المحاذية لمستوطنة ’متسبا يائير’ في منطقة ’أم العرايس’، شرق يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية، بحجة أنها مناطق عسكرية مغلقة، وأصيب أمين عام اللجان الشعبية في الخليل عزمي الشيوخي بجروح وخدوش متفرقة على جسده، وفقد الوعي حتى وصوله إلى المستشفى بعد اعتداء عدد من المستوطنين عليه خلال جولة تضامنية قام بها في منطقة أم العرايش شرق يطا، وسلمت قوات الاحتلال، إخطارات لعدد من المواطنين في منطقة عين عاصي في حلحول، وقامت قوات الاحتلال بتسليم المواطنين إخطارات بحجة وقوعها في منطقة C، وعدم حصولهم على ترخيص للبناء، علما ان عددا من هذه البيوت مأهول بالسكان منذ سنوات. وفي محافظة سلفيت، احتجزت قوات الاحتلال، وحراس مستوطنة ’رفافا’ عددا من أصحاب الأراضي والمزارعين لعدة ساعات، قرب مدخل المستوطنة المذكورة، وصادروا كاميرا تصوير كانت بحوزتهم، وذلك لدى محاولتهم الوصول إلى أراضيهم في محيط المستوطنة لتوثيق عمليات تجريف الأراضي الزراعية التي يقوم بها المستوطنون في المنطقة ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة وتلك التي جرفها المستوطنون سابقا. وفي محافظة أريحا والأغوار، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 15 مواطنًا في منطقة عرب الزايد بالقرب من منطقة النويعمة شمال أريحا، إخطارات بإزالة بيوتهم ومسجدا وعامود إنارة، كما سلَّمت 16 إخطارًا لمواطنين من خربة ابزيق شمال شرق مدينة طوباس تتضمَّن أوامر بإخلاء مناطق سُكناهم على اعتبارها بحسب زعم الاحتلال (منطقة عسكرية مغلقة) لا يسمح المكوث فيها أو حتى استغلالها من قبل الفلسطينيين. وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت 15 إخطارا لمجموعة من المزارعين في منطقة الديوك الفوقا عند مدخل أريحا الشمالي. إلى ذلك واصلت سلطات الاحتلال خلال الفترة التي يرصدها التقرير، قمع المسيرات الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، إثر قمع الاحتلال للمسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في كل من بلعين ونعلين والنبي صالح في محافظة رام الله، والمعصرة والولجة. في محافظة بيت لحم وعراق بورين في نابلس وبيت أمر بالخليل بالضفة الغربية.