غزة / حكمت يوسف / سما / رفضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ربط ملف المصالحة الفلسطينية بأي ملف آخر مؤكده ان حركة حماس تتذرع بالعديد من القضايا للتهرب من تحقيق المصالحة الفلسطينية . وقال أسامة القواسمي الناطق باسم (فتح) في تصريحات خاصة لمراسل (سما) عبر الهاتف ان :"حماس تذرعت بالعديد من القضايا ومنها قضية تقرير جولدستون وعندما اعتمد في الأمم المتحدة وسقطت هذه الورقة من يد حماس تذرعت باستدراكات وملاحظات أخرى وعندما شعرت حماس ان فتح تجاوزت ملاحظاتها على الورقة المصرية التي وقتها فتح تذرعتبقضية المعتقلين السياسيين ". ودعا القواسمي حماس لمراجعة حساباتها وترتيب أولوياتها لان المصالحة هي مصلحة عليا للشعب الفلسطيني وان المستفيد الوحيد من حالة الانقسام هو الاحتلال الإسرائيلي. وأكد القواسمي انه لا وجود لأي معتقل سياسي في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية وان المعتقلين هم فقط أمنيين قاموا بمحاولة توتير الأوضاع في الضفة ولكن بالمقابل هناك المئات من المعتقلين في سجون غزة تبعا لانتمائهم لحركة (فتح). وطالب الناطق باسم (فتح) بتكريس مفهوم الانتماء الوطني لفلسطين للخروج من حالة الانقسام الراهنة وذلك من اجل الوقوف أمام المجتمع الدولي كشعب فلسطيني واحد مدافع عن قضيته الوطنية العادلة. وأكد ان حركته لن تفكر في إستعادة قطاع غزة عن طريق إراقة الدماء وإنما من خلال الوحدة الوطنية وترسيخ مفهوم الشراكة بين أبناء الشعب الفلسطيني من خلال صندوق الاقتراع مبينا ان فتح تغلب المصلحة الوطنية على المصلحة الضيقة والحزبية.