غزة / سما / استكمالاً لما بدأته سلطة جودة البيئة في غزة من حملة التوعية للجمهور الفلسطيني بالقضايا الإشعاعية وذلك بهدف إزالة الضبابية حول كل ما يتعلق بالقضايا الإشعاعية فقد تم عقد 10 ورش عمل من أصل 30 ورشة عمل موزعة على كل محافظات قطاع غزة كجزء أول من مشروع "توعية الجمهور بالقضايا الإشعاعية".و حيث تهدف سلطة جودة البيئة إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور الفلسطيني للعمل على إزالة مخاوف المواطنين من استخدام بعض الأجهزة المنزلية التي تعتمد في فكرة عملها على الإشعاع. كما و تسعى سلطة جودة البيئة إلى إزالة المخاوف أيضا حول ما يتعلق بمحطات البث الإذاعي ومحطات التقوية الخاصة بنظام الاتصالات الخليوية.كما قامت سلطة جودة البيئة بإصدار كتيب توعوي بعنوان " الإشعاع، ماهيته وتطبيقاته و آثاره" حيث يتناول هذا الكتيب موضوعات الإشعاع بالتفصيل مبينا ماهية الإشعاع؟ وما هي أنواعه؟( إشعاعات مؤينة وإشعاعات غير مؤينة)، وما هي احتمالات تأثير هذه الإشعاعات على الصحة العامة والبيئة. كما يوضح هذا الكتيب ما هي استخدامات و تطبيقات هذه الإشعاعات في حياتنا اليومية؟، بالإضافة إلى توضيح ماهية الأشعة الكهرومغناطيسية؟ وما هو نطاق الإشعاعات المستخدمة في منظومة الاتصال اللاسلكي كما يشمل أيضا بعض النصائح الهامة للوقاية من الإشعاعات بأنواعها.بدوره أكد د.يوسف إبراهيم رئيس سلطة جودة البيئة أن هذا الإنجاز الجديد للسلطة يأتي استمرارا لدورها وجهدها في نشر وتعزيز الوعي البيئي المجتمعي وذلك لمصلحة الإنسان و البيئة الفلسطينية معا. وفي سياق إلقاءه للمحاضرات التوعوية خلال ورش العمل أوضح م.طارق الهباش - منسق مشروع توعية الجمهور بالقضايا الإشعاعية- تعريف الإشعاع وأنواعه واستخداماته المختلفة سواء بالمجالات الطبية أو البيئية أو في مجال الاتصالات كما تناول بالشرح طريقة عمل فرن المايكروويف موضحا بأن الأشعة المستخدمة في هذا الفرن هي أشعة غير مؤينة وهي تعمل على اهتزاز جزيئات الماء الموجودة بالطعام وبالتالي تؤدي إلى رفع درجة حرارة الطعام مضيفا بأنه يجب علينا إتباع الإرشادات الموجودة على الجهاز وذلك لضمان الاستخدام الأمثل له.وبالنسبة لاستخدامات الأشعة المؤينة في حياتنا فقد نصح الهباش بعدم الاقتراب من أقسام التصوير بالأشعة الموجود في المستشفيات بدون الضرورة لذلك، موضحا بأن جهاز التصوير يستخدم الأشعة السينية (أشعة اكس) وهي أشعة مؤينة قادرة على إحداث تأيين في الوسط الذي تسقط عليه. ولهذا فإننا نلاحظ وجود لوحات تحذيرية عند أقسام الأشعة وخصوصا للنساء الحوامل و للأطفال. أما فيما يتعلق بالهواتف المحمولة فقد أوضح الهباش بأن هذه الهواتف المحمولة تقيم اتصالات مع بعضها البعض بإرسال موجات راديوية عبر شبكة من الهوائيات تدعى محطات قاعدية، وتعد موجات التردد الراديوي مجالات كهرومغناطيسية غير مؤينة بحيث لا يمكنها كسر الروابط الكيميائية أو إحداث تأين في جسم الإنسان على عكس الإشعاع المؤين من قبيل الأشعة السينية (أشعة اكس) وأشعة غاما ، كما أنه استنادا إلى ما ورد في منظمة الصحة العالمية فإنه لم يتبين حتى الآن وجود أيَة آثار صحية ضارة جراء استعمال الهواتف المحمولة.وفي إطار الحديث عن مستويات الطاقة الصادرة من محطات التقوية الخاصة بنظام الخليوي فقد بين الهباش بأن قيمة هذه الطاقة تكون دائما في الحد المسموح فيه عالميا كما أنه لا يسمح بتركيب أي محطة تقوية غير خاضعة لمعايير وبنود البروتوكول الفلسطيني الخاص بتركيب محطات التقوية حيث أنه قد تم اعتماد البروتوكول الفلسطيني من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وسلطة جودة البيئة ووزارة الصحة، كما أنه في حال كانت هناك أي شكوك حول مخالفة أي محطة تقوية لشروط التركيب فإننا في سلطة جودة البيئة على استعداد تام لتلقي شكاواكم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة أي شكوى.