خبر : منيب المصري يتوجه لغزة اليوم للقاء الفصائل لاستئناف جهود المصالحة

الأربعاء 05 يناير 2011 10:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
منيب المصري يتوجه لغزة اليوم للقاء الفصائل لاستئناف جهود المصالحة



رام الله / سما / قال الاقتصادي الفلسطيني رئيس لجنة المصالحة الوطنية منيب المصري إنه "سيتوجه اليوم الأربعاء إلى قطاع غزة للقاء الفصائل الفلسطينية واستئناف جهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة". وأضاف في تصريحات لصحيفة الغد الاردنية إنه "اجتمع أمس في رام الله مع الشخصيات الفلسطينية الفلسطينية والقوى والفصائل، مثل فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب والمبادرة الوطنية الفلسطينية". وأوضح أن "اللجنة قدمت تقريرها للاجتماع حول مستجدات الوضع الفلسطيني، وأكدت تأييدها ومساندتها لموقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من رفض استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في ظل استمرار الاستيطان، باعتباره موقفاً سليماً". وأشار إلى أن "الاجتماع جدد تأكيده على موقف رفض الذهاب للمفاوضات من دون وقف الاستيطان وتحديد المرجعية، وشدد على ضرورة تحقيق المصالحة". وبين أنه "سيلتقي بالفصائل الفلسطينية في غزة خلال يومي الأربعاء والخميس من أجل بحث موضوع المصالحة، ومن ثم يطرح ما تم التوصل إليه على الفصائل في الضفة الغربية، بهدف استئناف جهود إنهاء الانقسام". وتحدث المصري عن "جولة سيقوم بها في غضون الأيام القليلة القادمة إلى دمشق والقاهرة ودول أخرى من أجل التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة". وقال إن "الوضع الراهن يحتم المصالحة ويستدعي وضعها في مقدمة الأولويات الوطنية"، مشيراً إلى "ضرورة استئناف الجهود لإجراء جلسة حوار ثالثة بين حركتي فتح وحماس بخاصة بعد الخلاف الذي حصل في اجتماع دمشق الذي عقد قبل عيد الأضحى المبارك". وأوضح أن "اللجنة لن تبدأ من نقطة الصفر في جهودها، بعد التوصل إلى تفاهمات فلسطينية وإحراز تقدم في قضايا الحوار بين فتح وحماس خلال الجلستين السابقتين، باستثناء الملف الأمني"، الذي بقي عالقاً وشكل موضع خلاف بين الحركتين. وقال إن "المشروع الوطني مهدد برمته من دون تحقيق المصالحة، مما يتطلب وحدة وطنية متلازمة مع وحدة عربية في حدها الأدنى على الأقل، لأن القضية ليست فلسطينية وإنما عربية إسلامية، وذلك من أجل مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس المحتلة، في ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من القتل والاستيطان والتهويد". وتابع قائلاً إن "الوضع معقد في ظل أزمة صعبة تستدعي من الجميع بذل الجهود من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، حيث لا يوجد أي خيار آخر". وكانت الشخصيات الفلسطينية المستقلة اجتمعت أمس بالقوى والفصائل في رام الله في مقر جبهة التحرير الفلسطينية لبحث آخر التطورات الفلسطينية، وبخاصة ملف المصالحة الوطنية. وناقش الاجتماع الوضع الفلسطيني وتوقف عملية السلام بسبب التصرفات المتطرفة لحكومة نتنياهو - ليبرمان اليمينية، وملف المصالحة الوطنية وما يمثله من أهمية لكل فرد فلسطيني في موقعه. وأكدت الشخصيات المستقلة في اجتماعها مع ممثلي القوى والفصائل على أن "المواطن الفلسطيني يدفع ثمنا باهظا للانقسام ويسدد فاتورته مع كل يوم يمر على تفرق شطري الوطن، ما يخدم الاحتلال الإسرائيلي ويجعله يستغل الموقف الفلسطيني الضعيف في توسيع أساليبه القمعية بحق الشعب المناضل". وطالبت الشخصيات المستقلة جميع القوى والفصائل بممارسة دورها النضالي والعمل على إعادة وحدة الجسد الفلسطيني. وأوضحت بأن "أهل قطاع غزة ينتظرون الوحدة الوطنية لإعادة إعمار بيوتهم الذين دمره السلاح الجوي والبري الإسرائيلي، مما يحتم على الجميع أن يقف عند مسئولياته ويعمل على توحيد الشعب ورص صفوفه لاستعادة وحدته الغائبة منذ أكثر من ثلاث سنوات". وثمن ممثلي القوى والفصائل جهود الشخصيات المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات وتم التوافق على تعزيز هذه اللقاءات في المستقبل القريب والعمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني.