خبر : الجهاد الاسلامي : ظروف عصيبة يحياها معتقلو الحركة في سجون السلطة

الثلاثاء 04 يناير 2011 04:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
الجهاد الاسلامي : ظروف عصيبة يحياها معتقلو الحركة في سجون السلطة



رام الله / سما / ذكرت مصادر مقربة من حركة الجهاد الاسلامي ان اجهزة أمن السلطة تواصل اعتقال عدد من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في سجونها بالضفة المحتلة، متجاهلةً النداءات المتكررة من قيادات الحركة وذوي المعتقلين بالإفراج عنهم فوراً ومراعاة أن منهم ملاحقين لجيش الاحتلال وآخرين أمضوا سنين في معتقلاته وزنازين عزله. ويقبع في سجون السلطة حسب تلك المصادر عددٌ من معتقلي الحركة منذ ما يربو عن ثلاثة أسابيع في ظروفٍ صعبة وعصيبة تتهدد حياتهم بالخطر، حيث يخضعون للشبح والتعذيب بصورةٍ متواصلة.  وقالت أن الأسرى المحررين فيصل خليفة ورأفت صلاح وحسن الرايق - مضى على اعتقالهم ما يزيد عن عشرين يوماً وجميعهم من محافظة طولكرم شمال الضفة – يقبعون في سجون أمن السلطة في ظروفٍ صعبة للغاية.   وبينت  أنه تم نقل المعتقل الرايق إلى المستشفى نتيجة التعذيب المستمر الذي تعرض له على يد المحققين الذين لم يأبهوا بحاله سيما وأنه يعاني من إعاقة في يده نتيجة محاولة صهيونية لاغتياله قبل نحو ثلاثة أعوام.   وتواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال الأسير المحرر سعيد شلبي من بلدة كفر راعي قضاء جنين منذ عشرين يوماً، فيما تلفت المصادر إلى أنه لم يُسمح لذويه بزيارته حتى اليوم. ونوهت ذات المصادر إلى أن شلبي (40 عاماً) متزوج وله ثمانية أطفال، وهو يعيش في ظروف صعبة جداً. ولا تتوقف المعاناة عند هذا الحد، حيث يواصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال محمد رداد من بلدة صيدا قضاء طولكرم لليوم السابع في ظروفٍ غامضة. تجدر الإشارة إلى أن محمد أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال  ثماني سنوات، وهو طالبٌ في جامعة النجاح الوطنية بنابلس وشقيق للأسير جاد رداد. إلى ذلك، تستمر إدارة سجن "جنيد" بنابلس شمال الضفة المحتلة عزل باجس حمدية وعلاء زيود منذ نحو خمسة أشهر ونصف.