القدس المحتلة / سما / ناقشت لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مبادرة النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، حول موضوع إلغاء الاعتراف بقريتي عتير- أم الحيران وتل عراد في النقب.وكان إلغاء الاعتراف بالقريتين، جاء بطلب من مكتب رئيس الحكومة، في حين صادق المجلس القطري للتخطيط والبناء على مخطط متروبولين بئر السبع، والذي يشمل الاعتراف بالقريتين.وقال النائب سويد: إن عملية إلغاء الاعتراف بالقريتين، والتي تمت بعد إقرار توصيات المحامية تلما دوخان التي وكلها المجلس القطري، لبحث اعتراضات أهالي القرى غير المعترف بها ضد مخطط متروبيلين بئر السبع، حيث قدمت المحامية توصياتها القاضية بالاعتراف بالقريتين.وهاجم سويد قرار إلغاء الاعتراف بعد المصادقة عليه، بطلب من مكتب رئيس الحكومة، والذي اتخذ بدوافع سياسية خالصة، تتعارض مع قرارات مؤسسات التخطيط، التي بحثت الموضوع وناقشته وصادقت على الاعتراف بالقريتين.وقال: ’موقف مكتب رئيس الحكومة يتناقض مع جوهر التخطيط، ولا يقدم أي مسوغ، سوى إجراء مفاوضات مع عدد من أهالي القريتين، لتبديل أراضيهم ونقلهم إلى قرية حورة، لكن هذه المفاوضات لم ولن تسفر عن أي قرارات بهذا الشأن، لأن الأهالي يريدون البقاء على أرضهم، وتطوير قراهم’. بدوره، قال النائب طلب الصانع: إن البحث المهني الذي أجري في مؤسسات التخطيط أثمر عن الاعتراف بالقريتين، على الرغم من وجود اعتراضات عديدة على توصيات المحققة الخاصة، التي لم تقبل كل الاعتراضات التي قدمت لها، لكن حتى هذا الشيء القليل الذي أقر بموجب التوصيات المهنية، يقلق مضاجع الحكومة.وفي نهاية الجلسة، قدمت اللجنة توصياتها بمطالبة لجنة التنظيم إعادة النظر بقرار إلغاء الاعتراف بالقريتين، وتعجيل عملية الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، وطلبت من الحكومة تقديم تلخيص مفصل حول تنفيذ تقرير جولدبرج حول القرى غير المعترف بها في النقب، وطالبت بدمج المواطنين في عملية التخطيط بشكل فعلي، وعدم إجراء جلسات خلال أعياد الطوائف المختلفة.