خبر : دحلان: لدي مخزنٌ من الأسرار وما يثار ضدي مسرحية بإخراج سيء

الثلاثاء 04 يناير 2011 03:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
دحلان: لدي مخزنٌ من الأسرار وما يثار ضدي مسرحية بإخراج سيء



رام الله / سما / كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، في حديث لـ"العرب اليوم" من رام الله بالضفة الغربية، بأنه يمتلك "مخزنا من الأسرار"، التي أكد أنه لن يبوح بها مهما توصلت اليه الظروف، واصفاً من يحصل عليه من هجوم واتهامات بأنها مسرحية "سيئة الإخراج"، مطالباً من "نفخوا في نار الفتنة" بـ"المبادرة إلى تصحيح الوضع" . وقال دحلان "انا اعتبر كل المعلومات التي بحوزتي حين شغلت كل المناصب من حق الشعب الفلسطيني وحركة فتح ولن ابوح بها أبداً. أنا مخزن اسرار ولن ابوح بأي شيء، فلدي أسرار حول حماس لن أقولها، هذه الأسرار تهز أسر رغم الأذى الذي ألحقته بي حركة حماس، فأنا لم ولن أقل، لأنني تربيت في حركة عظيمة وفي بيت عظيم ايضا".ووصف دحلان التهم الموجه إليه، بالتهجم والتحريض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعلى أبنائه، بـ"الجنون"، وقال "حصلت جرائم كثيرة في السابق ولم أشاهد او ارً مثل هذا الجنون الذي يصيب بعض المنبوذين لكن عندما يتعلق الموضوع بي شخصيا حول نميمة يتحول الموضوع الى انقلاب، هذه الظروف والامر لن يهزني ولن يغير موقفي".واعتبر عضو اللجنة المركزيّة في حركة فتح محمد دحلان اعتقال مدير مكتبه معتز خضير حدثًا معيبًا في حق السلطة الوطنيًة، فهو مدير لمكتب عضو لجنة مركزيّة في حركة فتح، واعتبره أيضًا عملا استفزازيًّا وردة فعل بعد إعلان موقفه والتزامه الحضور إلى رام الله للتحقيق، وأضاف متسائلا "هل ادارة مكتب دحلان تهمة ليتم اعتقال خضير على خلفيتها، وهو الذي لا علاقة له بأي خلاف سياسي خارجي أو داخلي؟ وأضاف دحلان أنه يتحفظ على مسمى الملف بشكل عامّ وقال "إن ما يجري عبارة عن مسرحية من البداية وحتى النهاية، إخراجها رديء، ولكن كما وعدت أبناء فتح والجميع فأنا أقدّر الانقسام والظروف السياسيّة الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون وتحملت كل الاساءات وهي لا تسيئ لي بقدر ما تسيئ لمخترعيها ومنفذيها ومسربيها.وأكد دحلان أنه فور وصوله إلى مدينة رام الله،الأحد، اتصل باللجنة المركزيّة لحركة فتح ليعبر لهم عن التزامه وانضباطه في الإطار العام للحركة مشيرًا إلى أنه التزم بذلك طيلة الفترات السابقة، وأنه استمع إلى أسئلة لجنة التحقيق والتي استمرت ساعتين وأجاب على جميع الأسئلة وسأل أعضاء لجنة التحقيق عددًا من الأسئلة أيضًا وليس لديه ما يخفيه.  وقال دحلان إنه فتش عن الانقلاب الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام وبعض المنبوذين كما أسماهم فلم يجد ما يشير إلى وجود انقلاب أو أيّة أسلحة.وفيما يتعلق بقرار اللجنة المركزيّة تعليق مشاركة دحلان في اجتماعاتها قال: ما سُرِّب من أحاديث حول اتخاذ قرار إيقافي بالاجماع هو غير لائق، وكيف يتم ذلك في ظل غياب 6 من أعضاء اللجنة المركزيّة للحركة وأنا منهم؟ ومن المفترض أن أكون في مثل هذه القضيّة.وعن استقالة رئيس لجنة التحقيق أبو ما هر غنيم قال دحلان " فهمت لاحقًا أن أبو ماهر غنيم اعتذر عن رئاسة اللجنة, ولا أريد أن أعرف الأسباب، وهذا حقة ولا أريد أن أكون طرفًا في تأجيج الأوضاع الداخليّة التي لا تستحق التأجيج, من المفترض أن نصطف وننفذ إسترتيجيّة الصمود وليس تفكيك المفكَك وتقسيم المقَسّم، لأن حركة فتح هي أمل الشعب الفلسطيني بعد أن شاهدوا على جلود أبنائهم في غزة نموذج الحكم في حماس، الاعتداء على البيوت الآمنة، وضياع القانون.وعن الأدلّة الملموسة التي تدينه وتحدثت عنها وسائل الإعلام قال دحلان" لم أشاهد أدلّة ملموسة أنا لست في موقع حكم على هذه الأدلة فأنا مسؤول أمن سابق، روجعت في أسئلة عامة حول الإتيان على ذكر أبناء الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأشياء تفصيليّة عامة وأنا أترك الحكم للجنة التحقيق.واضاف" لدي العديد من الحلول المستقبليّة، لكني أنتظر تنفيذ كل الإجراءات القانونيّة والحركيّة، أنا لست متهمًا وأنا مفترى علي، قبل ستة أشهر قرأت كتاب الحجاج المفترى عليه, فأنا لست الحجاج إنما المفترى عليه.ودعا دحلان الفلسطينيين إلى التروي وانتظار قرار لجنة التحقيق وقال "هذه الزوبعة لم تكن في مكانها وتوقيتها ومن واجب الذين نفخوا في نيران الفتنة أن يبذلوها في تصحيح الوضع وليس لدي ما أخفيه ولننتظر النتائج.