الخليل / سما / نظم إقليم فتح وسط الخليل ندوة حركية في إطار الاحتفال بذكرى الانطلاقة، وناقشت الندوة التي حاضر فيها رئيس بلدية أريحا المحامي حسن صالح انطلاقة الثورة وحاجة الشعب الفلسطيني لحركة فتح كحركة موحدة وبناء الكادر والذات وتعزيز الانتماء، واستعرض المحامي صالح تاريخ انطلاق الثورة والمراحل التي مرت بها وصولا إلى إنشاء السلطة الفلسطينية وأهمية الحفاظ على إنجازات الحركة. وحضر هذه الندوة حشد من الكادر الفتحاوي الى جانب امين سر حركة فتح في اقليم وسط الخليل كفاح العويوي ومنسقو الشبيبة في جامعات البولتكنيك والقدس المفتوحة وجامعة الخليل وأمناء سر المناطق التنظيمية ومحمد كراجة مدير عام الداخلية سابقا . وشدد المحامي صالح على ضرورة تواصل الكادر الفتحاوي مع المواطنين مؤكدا أن هذا المحور كان أساسا لنجاح الحركة منذ انطلاقتها، إلى جانب العمل الحركي الآخر الذي يصب في مصلحة الحفاظ على الحركة قوية ومستمرة. وبين المحامي صالح أهمية الحاجة إلى حركة مثل حركة فتح توحد أبناء الشعب وتوحد الرؤيا وصولا لتحقيق الأهداف بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، كما شدد على أهمية السلوك في التفاف الناس حول الحركة موضحا أن السلوك الإيجابي مطلوب دائما وهذا ما عهدناه من الحركة. و أضاف أن الوعي يأتي بالإمكانات وليس العكس مشيرا إلى أهمية الإدراك لأهمية الفكرة الفتحاوية ودورها في الإنجازات التي تحققت عبر المراحل السابقة بدءا من انطلاق الثورة. كما أكد المحامي صالح أن النضال تتعدد أشكاله بحسب المرحلة وان النضال الشعبي مطلوب لما يحققه من أهداف مشيرا إلى تجربة بلعين في هذا النوع من النضال وما حققه على المستوى الدولي. وفي ختام الندوة التي عقدت بمقر الإقليم جرى نقاش مستفيض حول وضع الحركة الداخلي حيث شد المشاركون على أهمية الحفاظ والنهوض بالحركة واستمرار قوية فعالة. كما زار رئيس البلدية والوفد المرفق جمعية سيدات الخليل والتقى رئيسة الجمعية الدكتورة اسماء دوفش واطلع على طبيعة عمل الجمعية واقسامها، في حين توج المحامي صالح الى جانب النائبة سحر القواسمي وعدد من الشخصيات فريق شباب الخليل الحاصل على كاس بطولة خماسيات كرة القدم التي نظنها اقليم وسط الخليل بمناسبة الانطلاقة حيث جمعت الميارة النهائية بين فريق الاقليم وشباب الخليل.