القدس المحتلة / ترجمة خاصة.. سما / في تصرف لا يمت لاخلاق المهنة الصحفية والاعلامية باي صفة واثار ذهول من قرأه نشر احد المواقع الاخبارية الاسرائيلية الشهيرة في تعليق له على وفاة شقيق الرئيس عباس بدمشق وتحت عنوان كبير "شقيق منكر المحرقة المخرب محمود عباس مات في دمشق". وكان موقع "HNN" الاخباري الاسرائيلي قد اكد الاسبوع الماضي ان عباس هو من يقف عقبة في طريق السلام وان القيادة الاسرائيلية باتت مدركة لذلك التطور الخطير وانه يقوم بكل المناورات اللازمة لاحراج اسرائيل واظهارها كعقبة في طريق السلام في جهد لتقويض اركان الدولة اليهودية تماما كما يفعله من وصفهم بـ"اللاساميون". وقالت مصادر اسرائيلية ان على المفاوضين الاسرائيليين ان يدركوا دائما انهم امام شخصية تدرك عن وعي وقناعة بان المحرقة "الهولوكست" كانت اكذوبة وان رسالة الدكتوراة له كانت في هذا العنوان. وكان الصحفي الاسرائيلي رافون بيركو (Ravon Berko) قد كتب مقالا في صحيفة ’اسرائيل اليوم’بتاريخ 25.11.2010 تحت عنوان " عنوان ’السم كحقيقة تاريخية’" انتقد من خلاله الأبحاث الفلسطينية، بإدعاء أنها كاذبة وغير مستندة على الحقائق. بيركو انتقد في مقدمة مقاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واتهمه بإنكار المحرقة اليهودية: ’ أبو مازن حصل على لقب دكتور من جامعة موسكو. ظهر مثله دكاترة كثر في مناطق السلطة الفلسطينية كما تظهر الفطريات بعد الشتاء، وقسم من ابحاثهم السامة تنبت في هذه الأيام بالذات. كثيرون من هؤلاء ’الدكاترة’ حصلوا على ألقابهم الجامعية من جامعات ذات اسماء غريبة، مثل جامعة لومومبة أو تشومبة في روسيا او افريقيا، بواسطة الاموال الفلسطينية الكثيرة’. ثم يضيف: ’ رسالة الدكتوراة الخاصة بابو مازن تحمل عنوان ‘العلاقات بين النازية والصهيونية بين الأعوام 1945-1933 ‘. هذا مثال لإنكار المحرقة تحت غطاء أكاديمي وبخدمة من القومية الفلسطينية. لقد كتب ابومازن:‘ يبدو أن مصلحة الحركة الصهيونية في تضخيم عدد القتلى في الحرب هو من أجل ضمان انجازات كبيرة. هذا الأمر جعلها تؤكد هذا الرقم وتحوله الى ثابت في الرأي العام العالمي وهكذا تستثير عذاب الضمير وتحصل على دعم أكبر للصهيونية بشكل عام. عدة مثقفين تناقشوا في قضية الرقم ست ملايين. لقد توصلوا الى نتائج مربكة فحسبها يتبين ان عدد الضحايا اليهود يتلخص في مئات الآلاف‘’.